سام برس روشتة شخصية تجنبوا الهزيمة في الأخلاق الذات والوطن

بقلم/ عبدالله الصعفاني
يدخل اليمني العام الجديد بعينيين نصف مغمضتين.. عين على وطن يُراد له أن يبقى رجلاً مريضًا يختلف الآخرون على أطماع اقتسام تِركته وهو على قيد الحياة، وعين على الذات المتوترة والذهن المشتت في حياة معيشية غير مريحة..!
* وفي النظرتين لا غنى عن الأمل بأن يكون العام الجديد عامًا ننصب فيه أعمدة الخيمة ونرسي فيه قاعدة للطمأنينة، متجنبين الخسارة في جغرافيا أو نفوس أو عقول.
* والارتباك في النظرة إلى الخاص والعام، ارتباك متجدِّد القسوة؛ لأنّ ما من تغيير إيجابي في المشهد السياسي والمجتمعي للعقد الثاني من الزمن، وإنما المزيد من التشظي النفسي الوطني، وحبل التمزيق على الخناق..!
* في العالم من حولنا يردد الناس القول “أجمل الأيام هي التي لم تأتِ بعد” بينما لا ننتظر القليل ولا الجميل، وإنما نلوك ونعيش في ماضٍ تولى، وما سواه مجرد زئير في فراغ، وإمساك بسراب يحسبه الظمآن ماءً.
* تقطعت السُّبل إلى المعاشات والمداخيل المساندة، وهاجرت كفاءات كثيرة رغم التعقيدات التي يفرضها الآخرون على هجرة اليمني واغترابه، وكبست على الأنفاس معايير مزدوجة بين مرفق وآخر، حتى داخل القطاع الواحد، ما يفرض إطلاق الدعوة المتوجعة “خافوا الله واجعلوها حِسبة عادلة ترضي الله وعباده”.
* وطن هذا وضعه وحال نُخَبه المتسابقة لشراء مصالحها الشخصية بإرضاء الخارج الساعي لتمزيق البلاد على ما يشتهي الوزان، هو وطن منكوب بالمعنى الحرفي.. وما من حلول عند مخزون حكومات متلاحقة، مغتربة وحاضرة.
* وليس أمامك إلا تحصين نفسك ولو جزئيًا من دمار نفسي يطال ذاتك وذوات أبنائك الذين تعلموا لينصدموا بوقوعهم تحت صدمة احتباس فرص العمل وصعوبة تكوين النفس أو إطلاق الأحلام، ليصير من أوجب الواجبات سماع تطلعات الأجيال بروح تخاف الله وتتقي غضبه..!
* رغم ذلك، ومع انتقال ساعة الزمن ونزول ستاره مسرح عام مضى واستقبال قادم، لا بديل عن التشبث بالأمل، ورفض اليأس حتى وزمننا منكوب بمخزون صُنّاع الأزمات في كل اتجاهات.
* مهم جدًا الإمساك بأيّ خيط أمل حتى لا يتكاثر عدد من
ارسال الخبر الى: