روسيا تعرض وساطة مركبة لوقف الحرب في الشرق الأوسط
وسط إشارات أميركية متناقضة حول إنهاء الحرب على إيران، رمى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بثقله لدى الإدارة الأميركية في جهود الوساطة لإنهاء الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وكشفت تصريحات المسؤولين الروس والأميركيين بعد أول مكالمة هاتفية بين بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 منذ نهاية العام الماضي، يوم الاثنين الماضي، وسلسلة اتصالات بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وقادة المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والبحرين، أن الحراك الروسي يتركز على جهود وساطة مركبة مبنية على أسس براغماتية. وفي سياق متصل، أفاد الكرملين، أمس الأربعاء، بأن بوتين بحث خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان تطورات الوضع المتدهور بشكل خطير في الشرق الأوسط، والذي يلحق أضراراً جسيمة بإيران والدول العربية، وشدد الرئيس الروسي على ضرورة وقف التصعيد وتسوية النزاع عبر التفاوض.ومن الواضح أن الوساطة الروسية تهدف إلى تعظيم مكاسبها المؤقتة من الحرب في الشرق الأوسط ومحاولة تثبيتها على المدى البعيد. وتهدف روسيا أيضاً إلى تقليل التداعيات السلبية على صورتها قوةً عظمى، مع تجنب خسارة حليفها الإيراني من جهة أخرى، والمحافظة على علاقاتها الطيبة مع بلدان الخليج العربي بما يسمح لها بمواصلة أدوارها السابقة، وإعادة طرح مبادرة الأمن الجماعي في الخليج بمشاركة جميع بلدان المنطقة والأطراف الدولية المهتمة بأمن هذه المنطقة الحيوية من العالم.
إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
في المقابل، فإن مواقف الإدارة الأميركية والقادة الإيرانيين من موضوع إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وفق شروط الطرف الآخر ما زالت متباعدة، ما يعقد مهمة الوساطة الروسية. وفي
ارسال الخبر الى: