روسيا تستعد لعمليات إجلاء إضافية من محطة بوشهر النووية الإيرانية
تستعد شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية روسآتوم لتنفيذ المزيد من عمليات الإجلاء من محطة بوشهر النووية الإيرانية. ونقلت وكالة الأنباء الحكومية الروسية تاس عن أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة روسآتوم، قوله، الخميس، إن موسكو تستعد لـالموجة الأخيرة من عمليات الإجلاء من بوشهر، والتي ستشمل أكثر من 200 شخص، وتخطط الشركة لترك عدد قليل من المتطوعين لإدارة المفاعل.
وقال ليخاتشوف إن روسيا ستطلب وقفاً لإطلاق النار من الأميركيين والإسرائيليين للسماح بعملية الإجلاء. وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال عشرة أيام. وكتبت الوكالة على منصة إكس نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي.
وعلّق ليخاتشيف على وقوع ضربة أخرى قرب محطة بوشهر النووية حينها قائلاً إنّ الوضع في الموقع يستمر في التدهور، مشيراً إلى أنّ الهجمات تشكّل تهديداً مباشراً للسلامة النووية. وكانت محطة بوشهر، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران، قد تعرّضت لهجومين سابقين في 17 و24 مارس/ آذار، من دون أن يُبلغ عن أضرار.
/> أخبار التحديثات الحيةالوكالة الدولية للطاقة الذرية: تبلغنا بهجوم جديد على منشأة بوشهر
وبعد الضربة الثانية، أعلنت روسيا إجلاء موظفيها العاملين في المحطة التي دخلت الخدمة في مطلع العقد الثاني من الألفية الثالثة، وتضم مفاعلين نوويين. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر 1000 ميغاواط. وقبل اندلاع الحرب، كانت روسيا بصدد إنشاء مفاعلين جديدين في الموقع.
واستغرق بناء محطة بوشهر وافتتاحها عقوداً من الزمن، حيث تم ربط محطة الطاقة الخاصة بها بشبكة الكهرباء الإيرانية في عام 2011 بمساعدة روسية. وهي تعمل بمفاعل يعمل بالماء المضغوط ويولد ما يصل إلى ألف ميغاواط من الكهرباء. ويمكن أن يوفر ذلك الطاقة لمئات الآلاف من المنازل والشركات والصناعات الأخرى، لكنه يساهم بنسبة من 1% إلى 2% فقط من طاقة إيران.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: