روسيا تتهم أوكرانيا باغتيال كبير مهندسي محطة زابوروجيه النووية

أعلن أليكسي ليخاتشيوف المدير العام لشركة “روساتوم” الروسية، اليوم الأربعاء، عن مقتل كبير مهندسي محطة زابوروجيه النووية ألكسندر ياكوفليف إثر هجوم نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية، استهدف سيارة خدمية تابعة للمحطة، واصفاً الهجوم بأنه عمل إرهابي متعمد.
وقال ليخاتشيوف، إن “المسيّرة الأوكرانية استهدفت سيارة من طراز “تويوتا كامري” تابعة لمحطة زابوروجيه النووية، عند الحدود الفاصلة بين المنطقة الصناعية للمحطة ومدينة إنيرغودار، ما أسفر عن مقتل ياكوفليف وسائق السيارة دميتري فيليبوف”.
وأضاف: “نتوقع رداً سريعاً وملموساً وواضحاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن”، مؤكداً أن “الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة كبير مهندسي محطة زابوروجيه النووية، لم يكن ليحدث لولا الدعم المباشر الذي قدمه الغرب لنظام كييف الإجرامي”.
والأسبوع الماضي، كانت مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية كشفت في بيان، عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن محطة زابوروجيه النووية في كالينينغراد، عن عدد الضحايا والمصابين جراء الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه وإنيرغودار النوويتين.
وجاء في البيان: “منذ بدء التصعيد، قتل 7 أشخاص، بينهم موظف في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، وأُصيب 40 آخرون نتيجة هجمات القوات المسلحة الأوكرانية”.
وأضاف: “عُقدت مشاورات مشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في كالينينغراد للطاقة الذرية بشأن محطة زابوروجيه النووية. وكان موضوعها الرئيسي سلامة المحطة”.
وتابع: “في هذا الصدد، دعا أليكسي ليخاتشيوف مجددًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تقييم جرائم نظام كييف المستمرة ضد محطة زابوروجيه النووية علنًا، وأكد أنه في ظل غياب الإدانة أو حتى مجرد التلميح إلى النقد، تلجأ كييف إلى أعمال متهورة بشكل متزايد”.
وأكد البيان الصادر عن مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية أن “الطرفان أكدا أهمية استمرار الحوار حول القضايا الملحة”.
ارسال الخبر الى: