روان أتكينسون قصة شغف بأقوى السيارات تتجاوز ميني كوبر مستر بين
عندما يشاهد الناس مستر بين وهو يتجول بسيارته الميني كوبر الصغيرة، غالباً ما يظنون أن الممثل البريطاني روان أتكينسون لا بد أن يكون في حياته الحقيقية نسخة طبق الأصل عن الشخصية التي أضحكت الملايين. لكن المفارقة أن الرجل الذي اشتهر بقيادة سيارة متواضعة تثير المتاعب أينما ذهبت، يعد في الواقع واحداً من أكثر مشاهير بريطانيا شغفاً بعالم السيارات الرياضية الفائقة والنادرة.
في عالم مستر بين، كانت الميني كوبر بطلة أساسية لا تقل أهمية عن صاحبها. سيارة صغيرة خضراء بغطاء أسود، تتعرض للحوادث باستمرار وتنجو بطريقة كوميدية تكاد تتحدى قوانين الفيزياء. وقد أصبحت تلك السيارة جزءاً من الذاكرة الجماعية للمشاهدين حول العالم، حتى إن كثيرين باتوا يربطون اسم روان أتكينسون بها أكثر من أي سيارة أخرى.
لكن بمجرد انتهاء التصوير وخلع السترة البنية الشهيرة، يظهر وجهه الآخر. فأتكينسون ليس ممثلاً يحب السيارات، بل سائق متمرّس وعاشق حقيقي لعالم المحركات. ولعل أكثر ما يُدهشك أنه درس الهندسة الكهربائية قبل انخراطه في التمثيل، بما يفسر اهتمامه بالتفاصيل التقنية وقدرته على الحديث عن السيارات بلغة المهندسين لا المشاهير.
وعلى عكس مستر بين الذي كان بالكاد يسيطر على سيارته الصغيرة، امتلك أتكينسون خلال حياته مجموعة من أكثر السيارات تميزاً في العالم. وكان من أشهر مقتنياته سيارة ماكلارين F1 الأسطورية، إحدى أندر السيارات الرياضية وأكبرها قيمة. وقد تحولت إلى قصة بعدما تعرضت لحادثين شهيرين، أحدهما كان من أعنف الحوادث التي تعرضت لها سيارة من هذا الطراز. ورغم الأضرار الهائلة، أصر أتكينسون على إصلاحها والاحتفاظ بها لسنوات قبل بيعها بمبلغ ضخم.
/> سيارات التحديثات الحيةشركات السيارات تضافر جهودها لحماية شعار صُنع في أوروبا
ويمتد شغفه إلى السيارات الكلاسيكية وسباقات الحلبات. وقد شارك في مناسبات عدة بفعاليات مخصصة لهواة القيادة، مثبتاً أن علاقة روان أتكينسون بالسيارات تتجاوز فكرة الاقتناء والاستعراض إلى متعة القيادة نفسها. والمثير للاهتمام أن أتكينسون لطالما رفض التعامل مع السيارات باعتبارها رموزاً للترف فقط. ففي مقابلات عديدة أكد أن ما يجذبه هو الهندسة
ارسال الخبر الى: