سطو رقمي بيانات ملايين اليمنيين في قبضة الحوثي
68 مشاهدة
في عملية سطو ممنهجة، استولت مليشيا الحوثي على قواعد بيانات شاملة لملايين اليمنيين من مؤسسات الدولة، ونقلتها إلى خوادم مركزية في إيران.ووفقا لمصادر حكومية فإن المليشيات الحوثية سرقت بيانات ملايين اليمنيين من الاتصالات والجوازات والأحوال المدنية والتعليم والصحة، بهدف استغلالها كأسلحة فتاكة ضد الشعب بما في ذلك كشف أسرار العائلات والتجسس عليها والابتزاز للشخصيات والتجنيد القسري للشباب والأطفال.
كما أنشأت المليشيات في صنعاء مركزاً لتحليل البيانات بإشراف مباشر من خبراء إيران وحزب الله، بهدف إحكام السيطرة الرقمية التحكم الكامل بالمجتمع اليمني وتنفيذ هندسة ديموغرافية، وفقا للمصادر.
سلاح فتاك
وبحسب الحكومة اليمنية فإن المليشيات استغلت هذا السطو الرقمي الأخطر لتصنيف المواطنين وتحديد درجة قربهم من المليشيات ونقل وتوطين السكان بناء على تحليلات الولاء العرقي والمناطقي وإعداد قوائم بالمعارضين والناشطين لتسهيل تصفيتهم.
كما استغلت هذه البيانات كسلاح فتاك بيد إيران وتهديد استخباراتي منها تحليل الروابط العائلية والعشائرية لاختراق المجتمعات العربية المجاورة ومنح إيران قدرة غير مسبوقة على التجنيد والتعبئة والرقابة خارج الحدود، وفقا لحكومة اليمن.
مليشيا الحوثي وانتهاك جديد
وهذا ما أكده وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من السطو الحوثي الرقمي هي خطوة تكشف الوجه الأخطر للمليشيات التي قامت بجمع وسرقة قواعد بيانات شاملة تخص ملايين اليمنيين ونقلها إلى خوادم مركزية تديرها إيران.
وأكد المسؤول اليمني في بيان أن المليشيات شيدت بالفعل ما يسمى بـمركز تحليل سكاني في صنعاء، بإشراف مباشر من خبراء من ايران وحزب الله اللبناني، وتقوم بتحليل هذه البيانات ضمن مشروع يستهدف إحكام السيطرة الرقمية والاجتماعية على المجتمع اليمني، وتنفيذ هندسة ديموغرافية خطيرة بدأت في صنعاء ومحيطها، بالإضافة إلى إعداد نظام تصنيف الولاء لتحديد درجات القرب والبعد عن المليشيات.
نتائج خطيرة
تحمل هذه الخطوة الخطيرة نتائج مباشرة على اليمنيين، إذ تمنح المليشيا القدرة على التحكم في السلوك الاجتماعي والسياسي للأفراد، فضلاً عن استهداف مناطق محددة ببرامج توطين ونقل السكان استنادا إلى التحليلات السكانية.
ووفقا للإرياني فإن السطو على البيانات يتيح للمليشيات بناء قوائم سوداء تضم الناشطين والمعارضين وتسهيل
ارسال الخبر الى: