خلفيات المرشح السوري المثير للجدل تكشف الحقيقة الصادمة مصر ترفض سفيرا في القاهرة بسبب سجله الخطير

78 مشاهدة

خلفية المرشح السوري محمد طه الأحمد، المرتبطة بهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تتبنى الفكر السلفي الجهادي، هي السبب الرئيسي الذي يجعل مصر تتحفظ على تعيينه سفيراً لدمشق في القاهرة. وفقاً لتحليل نشرته موقع المنشر، يرجع الحذر المصري المستمر إلى السجل السياسي والعسمكري للمرشح، واعتبار خلفيته التي ترتبط بنشاط موسع داخل حكومة الإنقاذ لا تخوله تمثيل سوريا دبلوماسياً على أراضيها.

هذا التحفظ، الذي أفادت عنه صحيفة الشرق الأوسط في يونيو 2026، يُعرقل حتى الآن استقبال عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية السورية في القاهرة، وسط اعتراضات على بعض الأسماء المرشحة. رغم أن القاهرة لم تُبلغ دمشق رسمياً برفض الترشيح، إلا أنها أبدت ملاحظات تتعلق بخلفيات المرشح السياسية واعتبرته الشخص غير المناسب للمنصب.

ويتمسك النظام السوري، حسب المصدر ذاته، بترشيح محمد طه الأحمد الذي اقترح نفسه على وزير الخارجية أسعد الشيباني، مما أدى إلى تعطل بعض ترتيبات عمل البعثة.

ويحمل المرشح المثير للجدل، المولود في حلفايا بحماة عام 1982، شهادات علمية عالية منها دكتوراه في التنمية الزراعية من جامعة إدلب عام 2020، ويتولى حالياً منصب مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية. لكن مسيرته الإدارية، التي تدرجت في مناصب ضمن حكومة الإنقاذ مثل إدارة محافظة إدلب، تضعها مصر تحت مجهر سجلها الصارم تجاه الجماعات الإسلامية المتشددة بناءً على تجاربها الداخلية.

ويأتي هذا التعطيل الدبلوماسي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تقارباً حذراً، بعد فترة طويلة من الجمود، مع عقد لقاءات رسمية بين وزيري الخارجية ولقاء عابر بين الرئيسين أحمد الشرع وعبد الفتاح السيسي في نيقوسيا. يُعتقد أن هذا التقارب يتجاوز السياسة إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار، لكن الملف الدبلوماسي يبقى من أكثر الأمور حساسية بسبب هذه التباينات.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمن برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح