رسالتي إلى الناشطين السياسيين والإعلارميين الجنوبيين احذروا خمسة أشياء

• نحن والأشقاء السعوديين شركاء في الحرب على الإرهاب بشقيه الحوثي والداعشي، فلا تتهجموا على الأشقاء في المملكة ولا تنساقوا وراء السفها الذين يتحدثون باسم المملكة وهم يضرونها ولا ينفعونها. . . . الخلافات العابرة حالة مؤقتة وسيتم تجاوزها بالحوار الثنائي الندي.
• لا تتحدثوا بسوء عن الشعب الشمالي الشقيق فمعظم ملايينه هم ضحايا، التجهيل والإفقار والخداع والتضليل، ولا ناقة لهم ولا جمل بفساد وسلوك ومواقف ىالنخب الفاسدة والفاشلة، والمتعجرفة والغازية، فلا تنساقوا وراء السفهاء الذين يتحدثون باسم الشمال وهم لا يمثلون إلا تلك الفئات المجرمة في حق الشعبين في الشمال والجنوب.
• قوات درع الوطن قوات جنوبية، ورغم إنها حديثة النشأة ومحدودة الخبرة في التصدي للمؤامرات الكبرى، إلا إنها جزء من القوات المسلحة الجنوبية، ومشاركتها في حماية أمن البلدات والمدن والصحاري التتي جرت استعادتها من قوات المنطقة العسكرية الأولى مكسب جنوبي، فلا تتعرضوا لها.
• القضية الجنوبية قضية عادلة ومشروعة، فلا تنساقوا وراء المبتذلين والسفهاء في تقديم القضية الجنوبية بلغتهم وأساليبهم غير الأخلاقية وغير المهذبة، فالقضايا العادلة لن تنجح بالوسائل غير العادلة، وسلوك الشتم والسباب والتجريح ضد الأعداء هي تسيء لصاحبها قبل أن تسيء لعدوه، وتلحق الضرر بالقضية العادلة قبل أن تضر خصوم القضية.
• لا تصدقوا، ولا تنشروا كلما يقوله الإعلام المعادي، ولا تتبادلوه عبر خدمات التواصلالاجتماعي، ولو حتى لفضح الأكاذيب، لأن محتوى ما ينشره أعداؤكم يخلق البلبلة والتشكيك ويضعف المعنويات، ويخدم ما يريدونه بالضبط، أما الحقيقة فستتجلى لمن يشك فيها بمرور الأيام وربما بمرور ساعات، فثقوا بقيادتكم السياسية ومصادرها الإعلامية مهما كانت أقل مهارة أو قدرة على مجاراة ودحض زيف المزيفين وكذب الكاذبين.
ارسال الخبر الى: