رسائل عسكرية الإمارات تستعرض بأحدث طائراتها المقاتلة
متابعات _ المساء برس|
شهدت احتفالات إثيوبيا بالذكرى التسعين لتأسيس سلاح الجو الإثيوبي عرضا جويا استثنائيا شاركت فيه دولة الإمارات بقوة جوية لافتة عكست مستوى متقدمًا من التعاون العسكري بين البلدين، كما أنها عكست رسائل عسكرية بالتزامن مع التوتر المتصاعد بينها وبين السعودية في ظل محاولة الأخيرة إنهاء نفوذ أبوظبي في القرن الأفريقي، بحسب مراقبين.
وضم المعرض طائرات تابعة للقوات الجوية الإماراتية، من بينها طائرة داسو ميراج 2000، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام فرنسية الصنع، بالإضافة إلى طائرة بوينغ إيه إتش-64 أباتشي، وهي مروحية هجومية أمريكية الصنع مزودة بأنظمة مراقبة متطورة وصواريخ موجهة.
وتضمنت المشاركة الإماراتية في الاحتفالات الإثيوبية تزامنا مع العروض الجوية، مشاركة وفد عسكري رسمي، كما نفذت مقاتلاتها الجوية عروضا جوية دقيقة ومبهرة أمام حشود كبيرة في سماء العاصمة أديس أبابا.
وأشاد المسؤولون الإثيوبيون بالمشاركة الإماراتية، معتبرينها تعبيرا عن عمق الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وأديس أبابا، فيما أكدت القوات المسلحة الإماراتية أن هذه المشاركة تأتي في إطار التعاون العسكري المستمر والمتنامي بين البلدين.
وتعد دولة الإمارات شريكا استراتيجيا رئيسيا لإثيوبيا في المجال العسكري والأمني، حيث وقع البلدان عدة اتفاقيات تعاون دفاعي منذ عام 2018، شملت تدريبا مشتركا، توريد أسلحة، ودعما لوجستيا.
ووفقا لوسائل إعلام إثيوبية ساهمت الإمارات بشكل كبير في تطوير قدرات سلاح الجو الإثيوبي من خلال توريد طائرات تدريب متقدمة ودعم فني.
ويبدو أن هذا العرض أزعج مصر، بسبب علاقتها المتوترة مع أثيوبيا، حيث هاجم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الدول الداعمة للمليشيات ورفض أي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء مليشيات موازية للجيوش النظامية، وأكد السيسي أن هذه الممارسات كانت السبب في تدمير دول عديدة.
ورغم أن حديثه بدا عاما، إلا أن مراقبين اعتبروا أن السيسي يقصد بشكل مباشر الامارات التي تورطت في دعم وتمويل مليشيات في ليبيا والسودان واليمن.
وقال السيسي إن المليشيات لا تحمي الدول، بل تتحول إلى أدوات لتدميرها، وهو ما ينسجم مع الانتقادات الموجهة لأبوظبي بسبب دورها في تغذية الصراعات عبر دعم
ارسال الخبر الى: