رسائل الردع من خطوط التماس الضالع عصية على الرهانات وجاهزة لحسم المعركة

لم تكن الزيارة الميدانية للخطوط الأمامية لجبهات مريس والفاخر وباب غلق وحجر وغيرها بمحافظة الضالع مجرد نشاطٍ عسكري عابر، بل جاءت إعلاناً حازماً وتأكيداً يقطع الشك باليقين بان الضالع كانت ولا تزال الصخرة الصماء التي تتهاوى عليها أوهام ميليشيا الحوثي الإرهابية، والبوابة التي لا تُفتح أمام أدوات المشروع الإيراني
إن النزول الميداني المباشر لقيادات عسكرية رفيعة في مقدمتهم قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، ومحافظ محافظة الضالع قائد المحور اللواء أحمد قائد القبة، وقائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء هادي العولقي والى جانبهم عدد من القيادات العسكرية إلى خطوط النار الأولى، يبعث برسائل قاطعة في توقيت مفصلي فهذا الحضور في الميدان وعلى تراب المعركة يثبت أن القيادة تضع الحسم وتأمين الثغور في صدارة أولوياتها، وتدير شؤون الجبهات برؤية ميدانية متماسكة لا تدع مجالاً للخروقات أو المغامرات الفاشلة.
وعلى المستوى العسكري والتكتيكي، يكرس هذا التواجد الاستثنائي أبهى صور التنسيق وتكامل القيادة والسيطرة بين مختلف المحاور والمناطق العسكرية إن توحيد قرار الميدان وتناغم العمليات القتالية يرفع كفاءة الجاهزية الدفاعية والهجومية للحد الأقصى، ويصنع جداراً نارياً متكاملاً يتصدى بكل اقتدار لأي اعتداءات أو محاولات تسلل تدفع بها الميليشيات الحوثية الإرهابية.
حيث تتجلى القوة الحقيقية لهذه الزيارة في تلاحم القيادة مع الأبطال المرابطين في المواقع والتباب وتجلى ذلك باللقاء الذي تم بين قيادة المنطقة العسكرية الرابعة والقيادات العسكرية لجبهة الضالع بحضور العميد صلاح الشنفرة فحين يلتقي القائد بجنوده على خط التماس، تتضاعف معنويات المقاتلين، ويتحول الثبات إلى عقيدة قتالية لا تتزحزح. إنها رسالة ردع واضحة وصارمة للميليشيات الحوثية بأن الضالع ليست مجرد خط دفاعي، بل هي منطلق استراتيجي وقاعدة صلبة لتطهير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة الدولة والكرامة بإرادة فولاذية وبسالة لا تلين.
وعقب الجولة الميدانية، عقد قائد المنطقة العسكرية الرابعة ومحافظ الضالع اجتماعاً عسكرياً موسعاً، بحضور قائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء هادي العولقي، وقائد اللواء 82 القائد صلاح الشنفرة، وقائد اللواء 83 مدفعية العميد عادل الشيبة، وقائد اللواء الرابع احتياط العميد فضل
ارسال الخبر الى: