رحيل دوللي بارتون ملكة موسيقى الريف الأميركي عن 80 عاما
رحلت دوللي بارتون إحدى أشهر المغنيات وكاتبات الأغاني في تاريخ موسيقى الريف الأميركية، عن 80 عاماً، تاركة وراءها إرثاً يتجاوز الأغنيات التي صنعت شهرتها إلى السينما والأعمال الخيرية ومشاريع التعليم والقراءة. توفيت بارتون في ناشفيل، ليل الثلاثاء، بعد معركة قصيرة مع السرطان، وفق ما أعلنه فريقها وعائلتها، لتبدأ فوراً موجة واسعة من النعي في الولايات المتحدة وخارجها.
في ولاية تينيسي التي ارتبط اسمها بها طوال حياتها، بدت الخسارة شخصية. تجمّع المعجبون أمام تمثالها ونجمتها في ممشى المشاهير، ووضعوا الزهور والشموع والبطاقات، فيما أضاءت معالم أميركية، بينها مبنى إمباير ستيت في نيويورك، باللون الوردي تكريماً لها. وقال موسيقيون ونجوم من أجيال مختلفة إن من الصعب تخيل عالم من دون بارتون، فيما وصفتها تايلور سويفت بأنها كانت نجماً تهتدي به الأجيال، واعتبرت إرثها ممتداً بفضل الموسيقى وملايين الكتب التي وفرتها للأطفال.
دوللي بارتون من كوخ فقير إلى النجومية
وُلدت دوللي بارتون في 19 يناير/كانون الثاني 1946 في كوخ صغير من غرفة واحدة في ريف تينيسي، وكانت الرابعة بين 12 طفلاً في عائلة شديدة الفقر. كان والدها لا يعرف القراءة، فيما كانت والدتها تصنع الملابس لأطفالها من قطع قماش متبقية، وهي التجربة التي ستتحول لاحقاً إلى واحدة من أكثر أغنيات بارتون حميمية، معطف بألوان عدة (Coat of Many Colors).
بدأت بارتون كتابة الأغاني والعزف في طفولتها. حصلت على أول غيتار من أحد أعمامها، وبدأت كتابة أغانيها في سن مبكرة، قبل أن تنتقل بعد تخرجها من المدرسة الثانوية إلى ناشفيل سعياً وراء حلم النجومية. عام 1965 وقّعت أول عقد لتسجيل الأغاني، ثم تزوجت في العام التالي كارل دين، الذي ظل بعيداً إلى حد كبير عن الأضواء طوال زواجهما الطويل. وتوفي دين العام الماضي.
ظهورها المنتظم في برنامج The Porter Wagoner Show عام 1967 شكل نقطة تحول أساسية في مسيرتها، إذ ساعدها التعاون مع المغني بورتر واغنر على أن تصبح اسماً معروفاً في موسيقى الريف. عام 1971، تصدرت جوشوا (Joshua) قائمة موسيقى الريف الأميركية، محققةً
ارسال الخبر الى: