رحلة كأس العالم من المصنع إلى منصة التتويج
يترقب الجميع ختام كأس العالم 2026 اليوم الأحد، بإقامة اللقاء النهائي بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا على استاد ميتلايف في العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، وهما المنتخبان اللذان نجحا في الوصول إلى المشهد الختامي، بعدما تنافس 48 منتخباً عالمياً للوصول إلى هذا المسرح المنتظر.
وقبل كل نهائي من نهائيات البطولة الأشهر في العالم على مستوى كرة القدم، يتساءل الجميع عن تلك الكأس الذهبية: كيف تصنع وما مكوناتها وتاريخها عبر زمن المونديال؟ وفي هذا التقرير نعرض العديد من الإجابات المتعلقة بتلك الكأس التي تسلَّم للفائز في النهاية، وبها يمسك المجد من طرفيه، ويدوّن نفسه في كتب التاريخ الكروي.
رحلة كأس العالم.. من ورشة إيطالية إلى منصة التتويج
بدأت قصة أشهر كأس في العالم داخل ورشة صغيرة في ضواحي مدينة ميلانو الإيطالية بأدوات النحت والمطارق وأحواض الطلاء والتلميع، كذلك إن الكأس التي ستظهر أمام العالم في نهائي مونديال 2026 ليست قطعة تُصنع من جديد قبل كل بطولة، بل هي النسخة الأصلية نفسها التي قدمت للمرة الأولى في كأس العالم 1974 بألمانيا الغربية، وكان الألماني فرانتس بكنباور، أول من رفع الكأس الجديدة في عام 1974 قائداً لمنتخب ألمانيا الغربية في النسخة العاشرة للنهائيات، بعد أن احتفظت البرازيل نهائياً بكأس جول ريميه إثر تتويجها باللقب للمرة الثالثة عام 1970. النحات الإيطالي سيلفيو غاتسانيغا، الذي كان يعمل مع شركة متخصصة لصناعة الكؤوس والميداليات، هو من فاز بأجمل تصميم للكأس، واختير لتصميم الحقيقي لتلك الكأس الذهبية.
وتحولت رسومات غاتسانيغا في مصنع بيرتوني الواقع في بلدة باديرنو دونيانو، على بعد بضعة كيلومترات من ميلانو، إلى مجسم سيصبح لاحقاً أحد أكثر الرموز الرياضية شهرة في العالم. وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد بدأت عملية التصنيع بإنشاء نموذج للكأس، قبل إعداد قالب مطابق للتصميم الأصلي، وبعد صب المعدن وتشكيل القطعة الأساسية، انتقلت الكأس بين أيدي الحرفيين لتنفيذ المراحل الأكثر دقة. وخلافاً لما قد توحي به الآلات الحديثة، فإن جزءاً كبيراً من العمل كان يدوياً. استخدم العمال المطارق
ارسال الخبر الى: