رئيسة حزب ديم لـ العربي الجديد العمال الكردستاني لا يقاتل مع قسد
أكدت الرئيسة المشتركة لحزب ديم الكردي في تركيا تولاي حاتم أوغلاري أوروج، في مقابلة مع العربي الجديد، إمكانية اتخاذ العالم العربي خطوات مهمة لتغيير نظرته إلى الأكراد وبناء حياة مشتركة بين شعبين عريقين. واعتبرت أن موقف الحكومة التركية من الهجمات على الأكراد في سورية سيؤثر في عملية السلام المستمرة، وإذا استخدمت تركيا نفوذها على الحكومة السورية المؤقتة لصياغة سياسات تحمي الأكراد وتضمن حقوقهم دستورياً، فسيسعد ملايين الأكراد في تركيا، وستكتسب عملية السلام زخماً. وفي السياق نفسه، نفت أوروج مشاركة حزب العمال الكردستاني في القتال إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مبينة أن فكرة قيادة أعضاء في حزب العمال الكردستاني القتال ومشاركتهم ضمن قسد محض افتراء، فقد كان هناك أكراد سوريون انضموا سابقاً إلى الحزب، ثم انفصلوا عنه وانضموا إلى قسد خلال الحرب في سورية. وفي ما يأتي نص الحوار:
* حذّرتم كحزب أو أوساط مقرّبة منكم ومن حزب العمّال الكردستاني مراراً من أن تؤثر التطورات العسكرية في سورية بين قسد والحكومة هناك سلباً بمسار السلام الكردي في تركيا. هل يمكن أن نتوقع أن يتراجع (زعيم حزب العمال الكردستاني) عبد الله أوجلان وحزبه عن قرار حل الحزب وتسليم سلاحه إن اتخذت الأحداث السورية مساراً أكثر دموية؟
بالتأكيد، سيؤثر الموقف الذي ستتخذه تركيا من الهجمات على الأكراد في سورية بعملية السلام، فهناك ملايين من الناس يتوقون إلى السلام، ويعملون ليل نهار منذ انطلاق هذه المرحلة، ومن الطبيعي أن تتخذ إجراءات ديمقراطية ومشروعة ضد أي محاولات متعمدة لتخريبها. إن منطق الأكراد إخوة في تركيا، وأعداء على الجانب الآخر من الحدود غير مقبول، وإذا استخدمت تركيا نفوذها على الحكومة السورية المؤقتة لصياغة سياسات تحمي الأكراد وتضمن حقوقهم دستورياً، فسيسعد ملايين الأكراد في تركيا، وستكتسب عملية السلام زخماً. وتجدر الإشارة إلى أنه إذا اكتسبت عملية السلام في تركيا زخماً نحو الديمقراطية، فسيكون لذلك أثر إيجابي على التطورات السياسية والمناخ في سورية. أوجلان وحزب العمّال الكردستاني صرّحا مراراً بأنهم ينظرون إلى نزع السلاح وحل الحزب ليس
ارسال الخبر الى: