في ذكرى رحيله محمد قنديل صاحب ياحلو صبح ياحلو طل و800 أغنية خالدة
25 مشاهدة
تحل اليوم 9 يونيو ذكرى رحيل المطرب الكبير محمد قنديل، أحد أبرز الأصوات الغنائية التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الطرب المصري، بعدما نجح بصوته الدافئ وأدائه الشعبي الأصيل في أن يصبح واحدًا من أشهر مطربي جيله، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا تجاوز 800 أغنية ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.ولد محمد قنديل في أسرة ارتبطت بالموسيقى والغناء ارتباطًا وثيقًا، حيث كان والده من هواة العزف على آلتي العود والقانون، بينما كانت جدته المعروفة باسم سيدة السويسية من المطربات ذائعات الصيت في أوائل القرن العشرين، واشتهرت بالغناء في مجالس الأثرياء، كما سار شقيقه الأكبر عبد الله على الدرب نفسه، وظهر مطربًا في عدد من الأفلام خلال أربعينيات القرن الماضي، قبل أن يختفي تدريجيًا مع صعود نجم شقيقه الأصغر محمد قنديل.
بعد حصوله على الثانوية العامة، التحق محمد قنديل بمعهد الموسيقى العربية تحت رعاية مدير المعهد وقتها الملحن إبراهيم شفيق، حيث درس العزف على آلة العود وصقل موهبته الفنية، وخلال تلك الفترة لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية، حتى اختارته كوكب الشرق أم كلثوم للمشاركة بالغناء معها في تابلوه القطن ضمن أحداث فيلم عايدة.
كانت البداية الحقيقية لمحمد قنديل من خلال مسرح المنوعات الذي كانت تديره الفنانة حكمت فهمي بمنطقة الكيت كات في القاهرة، حيث شارك بالغناء إلى جانب المطربة نجاة الصغيرة، مقدماً المواويل وأغنيات كبار المطربين، وبعدها جاءت نقطة التحول الكبرى عندما قدم له الموسيقار كمال الطويل لحن أغنيته الشهيرة يا رايحين الغورية، التي حققت نجاحًا واسعًا، أعقبها بأغنية يا غاليين علي يا أهل إسكندرية، لتتوالى بعدها النجاحات الفنية.
وخلال مشواره الطويل قدم محمد قنديل عشرات الأغنيات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الغناء المصري، من أبرزها يا حلو صبح يا حلو طل، تلات سلامات، وإن شاء الله ما أعدمك، وغيرها من الأعمال التي عكست روحه الشعبية المميزة وأسلوبه الغنائي المتفرد.
ولم تقتصر مسيرته على الغناء فقط، بل شارك أيضًا في نحو عشرين فيلمًا سينمائيًا جمع فيها بين التمثيل والغناء، من
ارسال الخبر الى: