دق مع الرباش لأجل أبين الجديدة

37 مشاهدة

لسنا مناطقيين ولا نحب الدعوات المناطقية فمنهجنا كما قال الشاعر : كن ابن من شئت واكتسب أدبا ….. يغنيك محموده عن النسب

لكن دعوتنا هذه للاصطفاف الابيني ليست بدعوى مناطقية ولا قبلية بل هي دعوة حق وصدق وإخلاص ووفاء وتغليبا للمصلحة العامة مع تقدير الحق للمصلحة الخاصة وليس عيبا أو تمزيقا للنسيج الاجتماعي ماندعو إليه فالبيت الاول هو أبين المحافظة التي ستجمع كل أهلها بقلوبهم وأيديهم وثمرة جهودهم .


اليوم أبين تحتاجنا للالتفاف حولها ومع محافظها الجديد مختار الرباش ، لمشروعه الذي جاء من أجله مشروع حياة ارض ونهضة وطن وإنقاذ شعب ، تحتاجنا لنذيب جبال الثلج ونكسر حواجز الفرقة وننبذ نهج التعصب للخنادق الحزبية والفئوية والجهوية والفكرية العقدية ، لأجل أبين اولا وقبل اي شيء منطلقا للتخفيف من حدة التمزق والتشردم ، فبالاصطفاف الابيني ننعش نبضات قلب كادت أن تتوقف وهي بحاجة إلى كل ابنائها ومحبيها للاستثمار لأجلها وليس لاستثمار أجلها وقدرها ومصيرها ، أبين التي نزحت عن بكرة أبيها دون شفقة أو رحمة أو عذر شرعي ، لم ينظر إليها أحد ليحقق في سبب نزوحها ، بل تركها فريسة للضباع تنهش في جسدها وتشرد اهلها في كل مكان ، أبين التي أراد لها الحاقدون أن تفرغ من سكانها ليتفرغوا للبحث والتنقيب عن مكامنها دون أن يراهم أحد بعد أن فرضوا عليها النزوح الاجباري والتهجير القسري بذريعة الحرب على الوهم المصنع بالقاعدة وأنصار الشريعة وهو اكبر مشروع لتفريغ مدينة من أهلها وعدم الدفاع عنها وتسليمها للملثمين القادمون إليها من كل حدب وصوب دون غيرها من الحواضر والبوادي فيما يقال عنه باليمن الكبير المترامي الأطراف ، واختاروها لينصبوا خيامهم واول حفار مغطى بغطاء مترابط محليا وخارجيا إقليميا ودوليا يبحث في مكامنها برا وبحرا ، حول أبين إلى بؤرة نزاع دموي لايتوقف ، ونار كلما اطفأها الله سعوا لإشعال فتيلها من جديد.


أبين اليوم تستدعي كبراءها وتستنهض همم شبابها ومثقفيها ومفكريها وسياسييها والنخب والطاقات والامكانيات ، هلموا إلى بيتكم أبين وانفضوا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح