دعوات عراقية لإحياء طريق الشام الجديد لوقف نزيف النفط
مع قفزات أسعار النفط التي وصلت إلى نحو 120 دولاراً لخام برنت في التعاملات المبكرة أمس الاثنين، قبل أن تتراجع صوب 100 دولار في منتصف التعاملات، تتأهب الدول المنتجة لحصد مكاسب قياسية، ولكن في المقابل يأتي العراق؛ ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، في مقدمة المتضررين من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ تراجع إنتاجه النفطي بنحو 70%، الأمر الذي يكبّده خسائر مالية غير مسبوقة.
وتشكّل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة اختباراً جديداً لقطاع النفط العراقي، في ظل اعتماد البلاد شبه الكامل على موانئ الخليج لتصدير خامها إلى الأسواق العالمية. فالعراق يصدّر عادةً أكثر من 3.3 ملايين برميل يومياً عبر موانئ البصرة، وهو ما يمثل نحو 90% من إجمالي صادراته النفطية، ويشكّل المصدر الرئيسي لإيرادات الموازنة العامة.
ومع تعطّل الصادرات النفطية العراقية عبر مضيق هرمز، يخسر العراق ما يقارب 200 إلى 230 مليون دولار يومياً، وفق مستويات التصدير الحالية ومتوسط أسعار النفط العالمية.
طريق الشام الجديد
في ظل هذه المخاطر، تجدد النقاش في العراق حول ضرورة تسريع تنفيذ مشاريع تنويع منافذ التصدير، وعلى رأسها مشروع طريق الشام الجديد الذي يُنظر إليه بوصفه أحد الخيارات الاستراتيجية لتأمين بدائل تصدير النفط وتقليل المخاطر الجيوسياسية التي قد تهدّد العراق.
ودعا مرصد إيكو عراق (غير حكومي) الحكومة العراقية إلى الإسراع في اتخاذ خطوات عملية لتنويع منافذ نقل النفط وتصديره، مؤكداً أن إعادة تفعيل مشروع طريق الشام الجديد باتت ضرورة استراتيجية لحماية الاقتصاد العراقي من الخسائر المحتملة في حال تعطل الصادرات عبر الممرات البحرية.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةالعراق يشكل خلية أزمة لمتابعة حركة الأسواق ويؤكد توفر الموادالغذائية
وأوضح المرصد في بيان أن اعتماد العراق على نحو شبه كامل على موانئ البصرة في الخليج لتصدير النفط جعل الاقتصاد الوطني عرضة لمخاطر جيوسياسية متزايدة، خصوصاً مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
وأشار إلى أن التأخر في تنفيذ مشاريع تنويع مسارات تصدير النفط أدى
ارسال الخبر الى: