إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

كتب / منى عبدالله
بإعتقادي بأن لما حررت القوات الحكومية الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من العناصر الإرهابية الإخوان ( المنطقة العسكرية الأولى) وأصبح الجنوب محرراً كاملاً من تشكيل أي خطر إقليمي وقومي وإقترب من إستقلالة مع أعلان مخرجات الدستور الذي هز عروش الإرهاب ومافيا الحروب هنا أدركت المملكة العربية السعودية بأن دورها قد إنتهى في المناطق الجنوبية المحررة كوصي “
حيث لم يعد لديها سوى الحوثيين الذين هم متفقين تقريباً مع سياستها وإرتباطهم بإتفاق عمان الذي يمنح لهم حصة من نفط الجنوب تتجاوز ثلاثة اضعاف ما سيحصل عليه الجنوب نفسة من ثرواثهم ولا يحلم به الحوثي فهو عرض مغري بالتأكيد هنا الجميع أدركو خطورة أن يستقل الجنوب ويمنح الحرية على أرضة كاملة السيادة فأدعت باطلاً بأن الجنوب يشكل خطراً على أمنها القومي بينما الخطر الحقيقي هو الحوثي الذي خسرها من خلال ضرب آرامكو فوق المليار دولار لهذا من المستحيل أن تعترف بخطر الحوثي مادام البقرة الحلوب هي الجنوب فتلبيس الحق بالباطل يعتبر أمر سهل لمن لا يعترف بحقوق الآخرين”
فبالتأكيد كل هذا سيشكل عبئ على إقتصادها وسير مشاريعها الإنمائية وليس على أمنها فهي خسرت الجنوب كجارة صادقة وكسبت الشمال كجارة نهب وسلب وكحليف تستطيع من خلاله تنفيذ أجنديتها على الارض وفقا للصلاحيات الغير مشروعة والتي قد إنتهت بإنتهاء الوحدة ولتضمن بقاؤها صدرت لنا الإرهاب مره أخرى لتطول المدة فننشغل نحن لمحاربة الإرهاب وتستمر هي في رسم خارطة طريقها التى منحت من خلالها الحق بأن تتحكم في شؤوننا الداخلية دون أن يقف في طريقها أحد بمباركة من قبائل النهب والسلب والفيد الدحباشية والمغرر بهم من الجنوبيون لأننا كنا مغفلين عندما إعتقدنا نحن كجنوبيين أننا نأكل من خيرها بينما هي من كانت ولازالت تأكل خيراتنا ونحن نبتسم “
بالمقابل تتصدق علينا منها بالفتات حتى نكون ممتنين لها فما تقدمة للمغتربيين والمعتمريين وغيرهم الذين يدفعون أموالهم مقابل تذاكر للسفر او للعمرة أو للعلاج فهم يدفعون ثمرت سنينهم القاسية متنظرين ضربة حظ تحيي لهم
ارسال الخبر الى: