دراسة لقاح الورم الحليمي يقلل الحاجة لفحوصات سرطان عنق الرحم 

99 مشاهدة
خلصت دراسة أجريت في النرويج إلى أن النساء اللواتي تلقين لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يمكنهن التخلي عن إجراء عدد من فحوصات سرطان عنق الرحم التي يوصى بها عادة كل ثلاث إلى خمس سنوات وذكر الباحثون في دورية أنالز أوف إنترنال ميديسن أن النساء اللواتي حصلن على تطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري بين سن 12 و24 عاما يحتجن للخضوع للفحص كل 15 إلى 25 عاما ما يعني أنهن سيخضعن للفحص مرتين أو ثلاث مرات فقط خلال حياتهن واستنتج الباحثون أنnbsp اللقاح يكون أكثر فاعلية عند الحصول عليه في سن مبكرة ما يعني أن النساء اللواتي جرى تطعيمهن بين سن 19 و21 عاما سيخضعن للفحص كل 20 عاما بدءا من عمر 25 عاما فيما يجب أن تخضع النساء اللواتي حصلن على التطعيم بأعمار بين 25 و30 عاما للفحص كل عشرة أعوام ووفقا لتوصيات الدراسة الصادرة نتائجها الثلاثاء الماضي يمكن التوقف عن الفحص بعد عمر 65 عاما واستخدم الباحثون بيانات صحية حكومية ونماذج حاسوبية لتقدير النتائج الصحية والاقتصادية طويلة المدى لاستراتيجيات الفحص البديلة بعد التطعيم بلقاح يستهدف نوعين من فيروس الورم الحليمي البشري أو لقاح يستهدف تسعة أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري مثل لقاح جارداسيل 9 من شركة ميرك وقالوا إن نجاح هذه التوصيات يعتمد على توفر سجلات التطعيم الدقيقة وأنظمة الفحص المنسقة المتوفرة في النرويج وجاء في مقال نشر مع الدراسة أن دولا مثل الولايات المتحدة حيث لا توجد سجلات تطعيم وطنية أو برامج فحص منظمة سيكون من الصعب على النساء تذكر عمر التطعيم كما قد يكون من الصعب على الأطباء البقاء على اطلاع على التوصيات التفصيلية التي غالبا ما يتم تعديلها بشكل فردي وقال نيكولاس وينزنسن من المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة في المقال إن الدراسة تشير إلى أنه يمكن تقليل عدد فحوصات سرطان عنق الرحم لدى النساء اللواتي جرى تطعيمهن دون تقليل الوقاية وأضاف أنه مع مرور الوقت ومع زيادة عدد النساء اللواتي يحصلن على التطعيم وزيادة احتمال تحقيق مناعة القطيع يمكن النظر في زيادة سن البدء وزيادة الفترات الفاصلة بين الفحوصات لجميع السكان وستتقارب في النهاية الاستراتيجيات المثلى للأفراد المطعمين وغير المطعمين ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يعد فيروس الورم الحليمي البشري عدوى منقولة جنسيا شائعة جدا إذ يصاب به معظم الأشخاص النشطين جنسيا في مرحلة ما من حياتهم وغالبا من دون ظهور أعراض غير أن بعض الأنماط عالية الخطورة قد تؤدي إلى ظهور ثآليل تناسلية أو إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان من بينها سرطان عنق الرحم وتشير معطيات المنظمة إلى أنه في عام 2019 سجلت إصابات سرطانية مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري قدر عددها بنحو 620 ألف حالة بين النساء و70 ألف حالة بين الرجال وتؤكد المنظمة أن التلقيح الوقائي ضد الفيروس يمكن أن يمنع حدوث هذه السرطانات إلى جانب الدور المحوري لفحوصات الكشف المبكر عن الفيروس وعلاج الآفات السابقة للتسرطن باعتبارها وسائل فعالة للوقاية من سرطان عنق الرحم رويترز العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح