دبلوماسية الوساطة كيف تحولت قطر من مستهدف من طهران إلى وسيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
كيف تحولت قطر من مستهدف من طهران إلى وسيط في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
برزت قطر خلال الأيام الماضية كوسيط فاعل في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من أنها إحدى الدول الخليجية التي طالتها الهجمات الإيرانية. وتحاول الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط عبر دور الوساطة، الذي حولته إلى التزام دستوري، التواجد في الساحة السياسية العالمية.

على الرغم من تعرضها لهجمات إيرانية خلال الحرب في الشرق الأوسط، واستضافتها لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، تمكنت من البروز مؤخرا كوسيط فاعل بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. ونجحت الدوحة في تيسير المفاوضات بعد أن تعثرت الوساطة الباكستانية إثر تصعيد عسكري بين والولايات المتحدة وإسرائيل قبل نحو أسبوعين. وساهمت بإتمام مذكرة التفاهم الإطاري التي مهدت لانطلاق مفاوضات الأحد .
ولطالما سعت الدولة الخليجية الصغيرة خلال العقدين الماضيين للعب دور الوسيط، في صراعات بمناطق وبلدان عدة. لكن للوساطة هذه المرة أهمية كبرى، نظرا لتعقيدات الملف الذي تسعى الدوحة لحله، وارتباطه بخلافات بين القوة العظمى في العالم ونظام الجمهورية الإسلامية العقائدي في إيران، والذي يصف أمريكا بـالشيطان الأكبر، وعمق الهوة بين البلدين المتحاربين. بالإضافة إلى أن قطر نفسها كانت من ضمن أهداف إيران، حيث تعرضت أجواؤها ومنشآت للطاقة فيها لهجمات إيرانية خلال الحرب. كما كانت الدوحة قد أعلنت قبل عام احتفاظها بحق الرد بعد استهداف إيران لقاعدة العُديد التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في .
جهود أمريكية - قطرية لوقف التصعيد في لبنان وسط تعقيدات إقليميةلعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولةارسال الخبر الى: