بعد وفاة خيسوس دي ميغيل رياضيون رحلوا على أرض الملعب أمام أعين الجماهير
19 مشاهدة
لم تكن الجماهير التي ملأت المدرجات تعرف أن بعض اللحظات التي تشاهدها في الملاعب ستتحول إلى مشاهد لا تفارق الذاكرة، وأن لاعباً يركض خلف الكرة قبل ثوانٍ، ويبدو في كامل قوته ولياقته، قد يسقط فجأة أمام أعين الآلاف، فلا يعود إلى الوقوف مرة أخرى.كانت المباريات تسير في أجوائها المعتادة؛ هتافات، منافسة، أهداف منتظرة، وزملاء يتبادلون التمريرات، قبل أن ينهار جسد على العشب، ويتوقف اللعب، ويتحول صخب المدرجات إلى صمت ثقيل. يهرع اللاعبون إلى زميلهم، ويطلب الحكم المساعدة الطبية، بينما تتعلق عيون الجماهير بأمل واحد: أن ينهض، وأن تكون الإصابة عابرة، وأن يعود كل شيء إلى طبيعته.
لكن بعض هذه السقطات لم تكن مجرد إصابات رياضية عادية. فقد كانت تخفي وراءها أمراضاً قلبية لم تظهر أعراضها، أو إصابات داخلية لم يكن ممكناً رؤيتها من المدرجات، أو نزيفاً وتلفاً في الدماغ تطورت آثارهما خلال ساعات وأيام. وفي حالات أخرى، لم تنتهِ المأساة عند صافرة المباراة، بل بدأت بعدها رحلة علاج طويلة انتهت برحيل اللاعب.
من مارك فيفيان فوي إلى كريستيان إريكسن الذي نجا من توقف القلب، ومن فيليب هيوز الذي تلقى ضربة بدت عابرة إلى آيرتون سينا الذي لم ينجُ من اصطدام سيارته بالحاجز، تتعدد الحكايات والأسباب، لكن يجمعها مشهد واحد: رياضي دخل المنافسة وهو يحلم بالانتصار، ثم تحولت لحظة واحدة إلى مأساة غيرت حياة أسرته وجماهيره إلى الأبد.
لم يكن أحد في مدرجات ملعب هليودورو رودريغيز لوبيث يتوقع أن تتحول الدقائق الأخيرة من مواجهة تينيريفي وأندورا، يوم 2 نوفمبر 2026، إلى واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في الكرة الإسبانية.
كان المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل Js de Miguel، البالغ 30 عاماً، يشارك مع فريقه تينيريفي في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، عندما اندفع حارس أندورا خيسوس أوونو لمواجهة كرة مشتركة، ووقع اصطدام قوي بين اللاعبين. سقط دي ميغيل على أرض الملعب، وتوقفت المباراة وسط ذهول زملائه والجماهير.
لم يكن الأمر سقوطاً عادياً يمكن للاعب أن ينهض بعده ويستأنف اللعب؛ فقد
ارسال الخبر الى: