خروقات ميدانية تقوض الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
يواجه وقف إطلاق نار هش توسطت فيه الولايات المتحدة بين روسيا وأوكرانيا خطر الانهيار، في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن خروقات ميدانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم دخوله حيز التنفيذ ضمن مساعٍ دبلوماسية لاحتواء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، يوم الجمعة، هدنة تمتد لثلاثة أيام، في إطار جهود تقودها واشنطن للدفع نحو تسوية سياسية للنزاع، تتضمن أيضاً خطة لتبادل ألف أسير حرب من كل جانب. غير أن هذه المبادرة، التي جاءت بعد أشهر من التحركات الدبلوماسية المكثفة، لم تنجح حتى الآن في تثبيت وقف دائم للعمليات العسكرية.
ومع دخول الهدنة يومها الثاني، أفاد مسؤولون أوكرانيون بسقوط قتلى وجرحى جراء هجمات روسية بطائرات مسيّرة وقصف مدفعي استهدف مناطق قريبة من خطوط التماس. وأكدت السلطات أن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، فيما سجلت نحو 200 اشتباك في جبهات القتال المختلفة، ما يعكس استمرار حدة المواجهات رغم إعلان وقف إطلاق النار، بحسب ما أوردته فرانس برس.
وفي تفاصيل ميدانية، أشار حكام محليون، لوكالة أسوشييتد برس، إلى مقتل شخص في كل من مناطق زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك وخيرسون، نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة. كما أعلن حاكم منطقة خاركيف، أوليه سينيهوبوف، إصابة ثمانية أشخاص، بينهم طفلان، جراء ضربات استهدفت أحياء سكنية في المدينة ومحيطها.
من جهته، أفاد حاكم منطقة خيرسون، أولكسندر بروكودين، بإصابة سبعة أشخاص، بينهم طفل، نتيجة قصف متواصل بالطائرات المسيّرة ونيران المدفعية منذ صباح السبت. كما ذكرت خدمات الطوارئ أن مركبة إنقاذ تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة في دنيبروبيتروفسك، ما أدى إلى إصابة سائق يبلغ من العمر 23 عاماً، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
في المقابل، صعّدت روسيا من لهجتها، حيث اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بخرق الهدنة، مؤكدة أنها أسقطت 57 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال يوم واحد، وأن قواتها ردت بالمثل على ما وصفته بالانتهاكات.
وفي إحاطة إعلامية، أعلنت موسكو أن القوات الأوكرانية ارتكبت أكثر من ألف خرق لوقف إطلاق النار، بينها هجمات
ارسال الخبر الى: