خارجية صنعاء أي تكتل إسلامي لا تتصدره القضية الفلسطينية يخدم أعداء الأمة ومحكوم بالفشل
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن “أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة”.
ودعت، الرياض إلى التوقف عن “التخبط بحثاً عن حلول لمأزق أوقعت نفسها فيه”، ومؤكدة أن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو “إنهاء الحصار وكل الأنشطة العدائية في اليمن”.
وربطت خارجية صنعاء بين شرعية التكتلات الإسلامية وموقفها من القضية الفلسطينية، معتبرة أن “أي تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الإسرائيلي عنوانه الأبرز، فهو يخدم أعداء الأمة ومحكوم عليه بالفشل”.
ووجهت انتقاداً مباشراً للرياض بقولها: “الأحرى بالنظام السعودي أن يبحث عن تحالفات لإنقاذ الشعب الفلسطيني المظلوم وحماية المسجد الأقصى من العدو الصهيوني”.
وأشار صنعاء، إلى أن السعودية تحاول” شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين”، مؤكدة أن ذلك “لن يمنح النظام السعودي الحصانة لكل الجرائم التي ارتكبها في اليمن”.
واختتمت خارجية صنعاء بيانها بالتأكيد أن “الجمهورية اليمنية حسمت أمرها واتخذت قرارها في المضي قدماً لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة، مهما كان حجم التحديات ومستوى تطورات الأحداث”، مضيفة أن “ما دون الحقوق المشروعة هو الذل والخزي والهوان، وهذا ما لا يقبله اليمنيون على أنفسهم”.
ارسال الخبر الى: