كيف حولت إسرائيل كنيسا يهوديا بطهران إلى رماد 2 1
كيف حوّلت إسرائيل كنيسا يهوديا بطهران إلى رماد...(2/1)
طهران في حالة حرب (2/1). لم يكن كنيس رافي نيا اليهودي الذي دمرته غارة جوية إسرائيلية في السابع من شهر أبريل/نيسان، مجرد مكان للعبادة في العاصمة الإيرانية، بل كان يحظى بمكانة بالغة الأهمية في المجتمع اليهودي الإيراني، أحد أكبر المجتمعات اليهودية في الشرق الأوسط. في هذه السلسلة من الشهادات، تسلط فرانس24 الضوء على هذه الحلقة المنسية من الحرب على إيران.

كانت صفحات الكتب المقدسة تتناثر في الشارع. فبدأت بجمعها الواحدة تلو الأخرى. هكذا بدأت مرجان تروي ما عاشته في الساعات الأولى في 7 /أبريل الماضي، عندما استهدفت غارات إسرائيلية الكنيس اليهودي رافي نيا.
وصلت مرجان إلى زقاق مالك، الواقع بالقرب من مركز التاريخي، لم يكن فجر هذا اليوم قد بزغ بعد. قبلها بدقائق قليلة، عند حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا، أيقظتها صديقة من الحي. اتصلت بها لتخبرها أن كنيس رافي نيا قد تعرض لثلاث غارات جوية إسرائيلية.
تروي مرجان قائلة: هرعتُ إلى مكان الحادث. كان الكنيس والمبنى المجاور قد دُمّرا بالكامل. وتضيف: فرق الإنقاذ كانت قد وصلت إلى عين المكان، إلى جانب وقوات الباسيج. كان هناك أيضا متطوعون يرتدون سترات تحمل شعار الحرس الثوري، يزيلون الأنقاض، وسط تناثرت صفحات من الكتب المقدسة في الشوارع المجاورة.

وتواصل مرجان: المشهد كان مروعا. السكان، الذين فروا من منازلهم مذعورين قبل ساعات قليلة، عادوا لإنقاذ ما تبقى من حياتهم...والجيران الذين لطالما رحبوا بنا ورافقونا إلى الكنيس لسنوات، أصبحت نظراتهم متوترة من شدة الصدمة والدموع تنهمر على وجوههم، وهم يرون أمامهم كل ما يملكون قد تم تدميره في لحظة.
يقع كنيس رافي نيا في نهاية زقاق
ارسال الخبر الى: