حوار شانغريلا الأمني واشنطن تتصدر المشهد وسط غياب صيني
انطلقت في سنغافورة، اليوم الجمعة، فعاليات النسخة الثالثة والعشرين حوار شانغريلا الأمني، والذي يحظى باعتراف واسع النطاق باعتباره قمة الدفاع الرئيسية في آسيا، ويُعد اجتماعاً فريداً من نوعه، إذ يناقش وزراء الدفاع من دول عدّة التحديات الأمنية الأكثر إلحاحاً في المنطقة، ويشاركون في محادثات ثنائية مهمة، ويتوصلون معاً إلى توافقات جديدة بشأن التعامل مع القضايا الأمنية الإقليمية والدولية.
وحسب مراقبين، ستحتل نتائج قمة الرئيس الأميركي والصيني في بكين وتداعياتها على الأمن الإقليمي مركز الصدارة في المحادثات، وسيعتبر خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منتدى الأمن الآسيوي مؤشراً هاماً على ما إذا كانت القمة قد ساهمت في استقرار العلاقات الأميركية الصينية. ولكن مع ذلك، يبقى غياب وزير الدفاع الصيني دونغ جون عن المنتدى للعام الثاني على التوالي، سبباً في تقليل الآمال في عقد اجتماع رفيع المستوى بين بكين وواشنطن على هامش المنتدى.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، قد صرّح في إفادة صحافية، أمس الخميس، بأن اللواء منغ شيانغ تشينغ، الأستاذ بجامعة الدفاع الوطني التابعة لجيش التحرير الشعبي، سيرأس الوفد. ولا يشغل منغ شيانغ تشينغ حالياً أي منصب إداري؛ لذا، يُعد هذا الوفد الصيني الأدنى رتبةً في المنتدى منذ عام 2007.
ورداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت هذه الخطوة تشير إلى تخلي الجيش الصيني عن المنصات التي تهيمن عليها مراكز الفكر الغربية، وبالتالي فقدانه فرصة التعبير عن سياسته الدفاعية، صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، بأن الصين تُولي أهمية بالغة للتعاون الدفاعي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتلتزم التزاماً راسخاً بمبادئ الانفتاح والشمول، وتشارك بفعالية في حوارات بنّاءة. وأضاف أن الهدف من إرسال هذا الوفد من الخبراء هو بناء الثقة، وتبديد الشكوك، وإرساء التوافق، وتعميق التعاون.
/> أخبار التحديثات الحيةالصين تحصّن صوامع صواريخها النووية.. خبراء يكشفون الأسباب
حضر وزير الدفاع الصيني قمة شانغريلا في أعوام 2019 و2022 و2023 و2024. أما قمتا شانغريلا في عامَي 2020 و2021 فقد أُلغيتا بسبب جائحة
ارسال الخبر الى: