حملة لدعم غسان أبو ستة في مواجهة المجلس الطبي العام في بريطانيا
41 مشاهدة
أطلق أنصار فلسطين في المملكة المتحدة حملة دفاع عن الطبيب الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة أخيرا وسط مخاوف من إصرار المجلس الطبي العام على حرمانه من ممارسة المهنة على خلفية نشاطه الفاعل من أجل فضح جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وتأتي الحملة بعدما كانت محكمة الممارسين الطبيين في المملكة المتحدة التابعة للمجلس قد ردت دعوى ضد الطبيب الجراح غسان أبو ستةnbsp في يناير كانون الثاني الماضي وقد برأته من تهم وجهت إليه تشمل معاداة السامية ودعم الإرهاب وذلك في سياق حملة تمارسها جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في المملكة المتحدة جمعية محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل وطالبت حملة التضامن مع فلسطين البريطانيين بالمشاركة في توجيه رسالة إلى قيادة المجلس الطبي العام للمطالبة باستقالة من شارك في هجوم غير شرعي زائف على أبو ستة وكان المجلس قد أعلن اللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في قرار محكمة الممارسين التي قضت بتبرئة الطبيب الفلسطيني البريطاني من كل المزاعم المنسوبة إليه وتتضمن الرسالة التي تقترحها حملة التضامن مع فلسطين تعبيرا عن قلق بالغ إزاء التوجه الحالي للمجلس الطبي العام بشأن غسان أبو ستة وتأثيره على الثقة في المهنة والنظام الصحي ككل وتنتقد الرسالة بشدة سعي المجلس إلى ملاحقة أبو ستة أمام المحكمة العليا على الرغم من تبرئته سابقا من قبل محكمة الممارسين الطبيين التابعة للمجلس نفسه وتبين الرسالة أن استقالة الرئيس التنفيذي للمجلس الطبي العام خطوة ضرورية لاستعادة المصداقية وإعادة بناء الثقة وحماية نزاهة التنظيم الطبي في المملكة المتحدة ووفقا لما تؤكده حملة التضامن مع فلسطين فإن آلاف الأطباء طالبوا بالفعل قيادة المجلس الطبي العام بالاستقالة بسبب موقفها من أبو ستة غير أن ثمة حاجة إلى زيادة الضغط على المجلس في مواجهة الضغوط يصر المجلس الطبي العام على إحالة القضية إلى المحكمة العليا ويقول متحدث باسمه لـالعربي الجديد إن ممارسة حقنا في الاستئناف أمر نقوم به بعناية فائقة وبعد دراسة متأنية يضيف أن تركيز المجلس ينصب على حماية العامة مشيرا إلى قناعة لدى المجلس بأن من الصواب أن نستأنف القرار نظرا إلى طبيعة الادعاءات الموجهة إلى أبو ستة A motion by BMA Consultants today demands the absolute independence of the gmcuk UK doctors wont stand for a politically motivated regulator The GMCs protracted attack on GhassanAbuSitt1 was raised a clear example of a case that is anything but independent pic twitter com qQMIpeDrZ2 ICJP ICJPalestine March 4 2026 وكان غسان أبو ستة قد تخرج في عام 1993 من جامعة غلاسكو في اسكتلندا التي يرأسها الآن منذ مارس آذار 2024 وقدnbsp قضى أكثر من ثلاثة عقود في علاج مدنيين مصابين في الحروب ويوصف بأنه صوت قوي مؤثر وفاعل في توثيق آثار الجرائم الإسرائيلية المروعة ضد الشعب الفلسطيني وعبرت حملة التضامن مع فلسطين إحدى أكبر الجماعات الناشطة في إطار الحركة الفلسطينية بالمملكة المتحدة والغرب عن اعتقادها بأن المجلس الطبي العام يستهدف الطبيب غسان أبو ستة بعد ضغوط من جمعية محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل ووصفت ملاحقة أبو ستة بأنها محاولة شائنة لإسكات الفلسطينيين ومنعهم من الدفاع عن سلامة شعبهم وعن مبادئ العدالة الأوسع ولفتت إلى اعتقادها بأن هذه المحاولة لن تنجح وكان المجلس الطبي العام في المملكة المتحدة قد أحال الطبيب الجراح غسان أبو ستة إلى محكمة الممارسين الطبيين بعد تلقيه شكوى من محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل في شهر ديسمبر كانون الأول من عام 2023 بعد أقل من شهرين من بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة واتهم أبو ستة في هذه الشكوى بمعاداة السامية ودعم الإرهاب فيما سعى مقدموها إلى منعه من ممارسة المهنة بدعوى الإضرار بحماية صحة العامة وسلامتها وحياتها وأن منعه يحافظ على ثقة العامة في مهنة الطب وعلى المعايير والسلوك المهني الملائمين ووفقا لقرار محكمة الممارسين الطبيين فإن جمعية محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل ارتكزت في شكواها على مقال كتبه غسان أبو ستة في صحيفة الأخبار اللبنانية بتاريخ الثامن من مارس آذار 2018 وبتدوينتين نشرهما على موقع إكس في ما يتعلق بالمقال فقد أتى تحت عنوان الشعب الفلسطيني والسلطة ولحظة الحقيقة تناول فيه كاتبه استشهاد المقاوم أحمد نصر جرار بطل عملية نابلس على يد جيش الاحتلال الصهيوني واصفا ذلك بأنه يمثل لحظة مفصلية في تاريخ شعبنا وفي ختام المقال لفت أبو ستة إلى أنه لم يبق بيد الشعب من سلاح غير العنف الثوري يذكر أن إسرائيل كانت قد اتهمت جرار بالمشاركة في قتل حاخام يهودي قبل اغتياله في فبراير شباط 2018 بأسابيع قليلة وأشارت الشكوى كذلك إلى انتقاد المقال للسلطة الفلسطينية على خلفية تنسيقها مع الجيش الإسرائيلي في قتل مئات من المقاومين الذين رأى أنهم استشهدوا على يد هذا الحلف الشيطاني لكن تحقيقات المحكمة التي كانت علنية انتهت في التاسع من يناير كانون الثاني الماضي إلى تبرئة أبو ستة وأفادت بأنها مقتنعة بأن القارئ سوف يفهم هذا ما جاء في المقال بأنه انتقاد للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني وليس عداء للشعب اليهودي بوصفه جماعة في هذا الإطار قال رئيس لجنة التقييم إيان كومفورت إن المحكمة لم تنتق اقتباسات محددة بل نظرت في المقال برمته الذي عبر عن آراء تنتقد النخب السياسية في فلسطين أضاف كومفورت أنهم لم يجدوا فيه أي إشارة إلى معاداة السامية أو تأييد للإرهاب أو العنف وفي ما يخص التدوينتين المرتبطتين بالقضية لفتت المحكمة إلى أنها لا تملك أي دليل بشأن نشرهما باستثناء أن ذلك أتى قبل عام 2023 وكان غسان أبو ستة قد أعاد نشر تدوينة هنأ في خلالها إخواننا في حركة حماس ورفاقنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذكرى تأسيس كل واحدة من الجهتين الأولى في ديسمبر كانون الأول 1987 والثانية في 11 من الشهر نفسه إنما في عام 1967 وخلصت المحكمة إلى أن القارئ العادي سوف يقرأ في هذه التدوينة احتفالا بذكرى سنوية لا دعما ماديا أو معنويا للإرهاب أما التدوينة الثانية فتناولت شهيدين من شهداء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عامي 1973 و1974 وقال غسان أبو ستة إن من يفهم السياق السياسي في سبعينيات القرن الماضي سوف يجد في هذه المنشور مجرد تعبير عن تضامن مع القضية الفلسطينية بدوره أكد كومفورت أن التدوينة في حال نظر إليها من منظور قارئ عربي عادي وعقلاني لا يمكن وصفها بأنها تحريض على العنف أو الإرهاب أو دعم لهما وخلصت التحقيقات إلى أن لا دليل على أن المنظمتين كانتا على قائمة الإرهاب قبل إعادة النشر كذلك أكدت أن قارئ المنشورين سيدرك الأهمية التاريخية لهذين الفصيلين الرئيسيين في النسيج الفلسطيني ولن يعد الأمر عونا ماديا أو معنويا لارتكاب أعمال إرهابية بالتالي قررت هيئة محكمة الممارسين الطبيين أن أبو ستة لم يرتكب مخالفة سلوكية تستدعي منعه من ممارسة المهنة لكن جمعية محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل انتقدت قرار المحكمة ووصفته في الأول من فبراير شباط الماضي بأنه يثير قلقا جديا وأعلنت على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت أنها قدمت عريضة تفصيلية إلى هيئة المعايير المهنية تطلب فيها أن يحيل المجلس الطبي العام القضية إلى المحكمة العليا وزعمت أن الأدلة بغالبيتها لم تعرض على محكمة الممارسين الطبيين وفي بيان مكتوب قال متحدث باسم جمعية المحامين التي تلاحق مؤيدي فلسطين ومعارضي إسرائيل في المملكة المتحدة إن قضية أبو ستة تمثل إخفاقا خطرا في الالتزام بالمعايير التي يتوقعها كثيرون من أفراد العامة من مهنة الطب أضاف أنه عندما لا يصار إلى التحقيق في الأدلة واسعة النطاق بطريقة صحيحة تتزعزع ثقة العامة حتما وفي منتصف فبراير الماضي قرر المجلس الطبي العام في المملكة المتحدة استئناف قرار محكمة الممارسين الطبيين القاضي بتبرئة الطبيب الجراح الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة أمام المحكمة العليا وذلك بدعوى الحرص على حماية العامة ويهدف المجلس بحسب المتحدث باسمه إلى إثبات الادعاءات بأن منشورات أبو ستة تضمنت تعليقات تدعم العنف والإرهاب بصورة صريحة وأن القصد منها هو دعم العنف والإرهاب كذلك يهدف المجلس إلى الإثبات كذلك بأنه يدعم منظمة محظورة والإرهاب بصورة صريحة