حملة تجنيد تكشف طموحات الصين البحرية
دأبت الصين خلال السنوات الأخيرة على بناء أسطول قادر على العمل بعيداً عن مياهها الإقليمية، حتى في مواجهة التهديد المتزايد من الصواريخ المضادة للسفن. وتعمل بكين على تطوير حاملات الطائرات لتكون محور مجموعات المهام البحرية المتكاملة القادرة على توفير غطاء جوي مستدام، والمشاركة في حرب مضادة للغواصات والقيادة والسيطرة، ووظائف أخرى بعيدة عن سواحل الصين.
مع ذلك، قد يكون بناء السفن أسهل من تأمين الأفراد المتخصصين لتشغيلها، إذ كشفت صور أقمار اصطناعية في مايو/أيار الماضي، أن هناك حاملة طائرات رابعة (بعد لياونينغ وشاندونغ وفوجيان) قيد الإنشاء في حوض بناء السفن في مدينة داليان الشمالية الشرقية. ورجّح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (CSIS) ومقره لندن، في تقرير حينها، احتمال احتواء حاملة الطائرات الجديدة من طراز 004، على نظام مقلاع كهرومغناطيسي (نظام إطلاق)، وأن تصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في الصين، بما يمثل قفزة نوعية في قدرة القوات البحرية على دعم العمليات بعيدة المدى.
المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: تجري الصين أخيراً تغييرات جذرية على تجنيد الطيارين وتدريبهم
وذكر التقرير في 21 مايو الماضي، أن البحرية الصينية تجري أخيراً تغييرات جذرية على تجنيد الطيارين وتدريبهم، وتوسّع نطاق التوظيف من خلال الجامعات المدنية والبرامج المخصصة للخريجين. كما استبدلت ما وصفه محللون في التقرير، بأنه نهج مؤقت بخطة دائمة، لافتاً إلى أن الطيران البحري - وليس بناء السفن - أصبح عائقاً أمام توسع البحرية الصينية. وبيّن التقرير أنه إذا انتظرت بكين حتى تشغيل السفن لتدريب أطقمها، فإنها ستفقد سنوات من الجاهزية التشغيلية. وبالتالي، أشار إلى أنه من خلال تنمية رأس المال البشري مسبقاً، فإن البحرية الصينية تهدف إلى تقليص الجدول الزمني بشكل كبير بين تسليم حاملة طائرات ونشر أجنحة جوية (تشكيلات عسكرية) جاهزة للقتال.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةالصين تعيد هيكلة التعليم العسكري... جهود حثيثة من أجل التحديث
ولتجاوز هذه المعضلة، يرى مراقبون صينيون أنه ينبغي على بكين تسريع تجنيد البحارة والطيارين وأفراد الدعم اللازمين لتشغيل مجموعات حاملات الطائرات الضاربة بأكملها وتدريبهم. ومع
ارسال الخبر الى: