حماس تطالب مجلس السلام بتحرك فوري لوقف خروقات الاحتلال في غزة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” “مجلس السلام”، في اجتماعه المرتقب، بالتحرك العاجل لوقف الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعيةً إلى ترجمة المبادئ التي أعلنها المجلس إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وأشار المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إلى أن التجربة خلال الأشهر الأربعة الماضية بيّنت أن الاحتلال الإسرائيلي لم يوقف حرب الإبادة، بل غيّر أدواتها وأشكالها فقط، مؤكدًا أن الحرب ما تزال مستمرة، وأن عمليات القتل والتهجير والحصار والتجويع لم تتوقف حتى اللحظة.
وفي مقطع فيديو مصوّر، دعا قاسم مجلس السلام، في اجتماعه الأول المقرر في 19 فبراير/شباط الجاري، إلى تحويل شعاراته المعلنة إلى إجراءات جادة تُنهي العدوان، محذرًا من أن يتخذ الاحتلال من هذا الاجتماع غطاءً لمواصلة حربه على القطاع وعرقلة جهود الإعمار.
كما حثّ المتحدث باسم “حماس” المجلس على العمل لتسهيل دخول “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” إلى القطاع لمباشرة مهامها، وتوفير الموارد اللازمة لبدء مرحلة إغاثة وإعمار حقيقية تُنهي معاناة السكان.
وفي السياق ذاته، طالب قاسم برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع وفتح جميع المعابر، مؤكدًا ضرورة تجاوز مرحلة الفتح المحدود لمعبر رفح وما يرافقها من انتهاكات يتعرض لها المسافرون الفلسطينيون.
ويُعقد اجتماع مجلس السلام في الولايات المتحدة بدعوة من البيت الأبيض وبمشاركة عدد من قادة العالم، ليكون أول جلسة رسمية للمجلس منذ إطلاقه.
ويتضمن الاجتماع، وفق المتوقع، مؤتمرًا للمانحين مخصصًا لإعادة إعمار قطاع غزة، في إطار المساعي الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
وتشير توقعات مسؤولين أميركيين إلى مشاركة وفود من 20 دولة تضم رؤساء ومسؤولين كبارًا في الاجتماع الأول للمجلس، كما يُتوقع أن يعلن ترمب خلاله إرسال آلاف القوات من دول عدة ضمن قوة الاستقرار الدولية التي يُفترض أن تنتشر في القطاع الفلسطيني.
ارسال الخبر الى: