حلب قتلت زوجها بالسم والإنسولين بعد تخديره

69 مشاهدة
كشفت التحقيقات الأمنية في مدينة حلب شمالي سورية عن تفاصيل جريمة قتل مروعة وقعت قبل نحو شهرين في حي الأنصاري وبينت أن زوجة الضحية تقف خلف قتله بعد الاشتباه بوفاته في ظروف غير طبيعية فقد أقدمت المدعوة بشرى دعبول على قتل زوجها إياد حمود السعيد من قرية بابكة في ريف حلب الغربي من خلال وضع مادة سامة في طعامه وقد أضافت إليها مادة مخدرةnbsp بهدف شل حركته ومنعه من المقاومة وأفاد مصدر أمني في حلب العربي الجديد بأن المرأة انتظرت حتى بدأ السم والمخدر بمفعولهما في جسد زوجها قبل أن تحقنه بثلاث جرعات من مادة الإنسولينnbsp الخافضة للسكر في الدم الأمر الذي أدى إلى دخوله في غيبوبة سكر حادة وفارق الحياة على أثر ذلك وأضاف المصدر أن الحادثة ظلت لأسابيع مسجلة وفاة غامضة قبل أن تكشف الأدلة والقرائن شبهة جنائية ليفتح بالتالي تحقيق موسع انتهى باعتراف الزوجة بالجريمة وبأنها نفذتها بمساعدة والدتها وشخص تربطها به علاقة عاطفية يدعى أيمن جركس من مدينة الدانا في محافظة إدلبnbsp شمالي البلاد وتابع المصدر الأمني نفسه أن الأجهزة المختصة في حلب تكمل تحقيقاتها مشددا على أن مثل هذه القضايا تعالج بحزم وأن العدالة ستأخذ مجراها بعد استكمال التحقيقات وإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة وخلف الكشف عن هذه الجريمة صدمة بين سكان حي الأنصاري بمدينة حلب وأشار رامز عبد العزيز أحد جيران الضحية إلى أنه كنا نعتقد أن الوفاة طبيعية في البداية ولم يخطر ببال أحد أن تكون جريمة أضاف لـالعربي الجديد أن العائلة كانت تبدو عادية لكن بعد انتشار تفاصيل التحقيق شعر الناس بصدمة كبيرة ولا سيما أن المغدور كان معروفا بين جيرانه وتابع عبد العزيز أن المغدور كان يعيش في المنطقة منذ سنوات ولم يكن أحد يعرف أي شيء بخصوص خلافات حادة في داخل أسرته الأمر الذي جعل تفاصيل الجريمة تربك الناس بدورها عبرت نجاح أصلان من سكان حي الأنصاري عن خوف وقلق ينتابان كثيرين من أهالي حلب بعد انتشار أخبار جرائم في الآونة الأخيرة وقالت لـالعربي الجديد إن مثل هذه الأخبار يترك أثرا سلبيا كبيرا في نفوس الناس خصوصا لدى العائلات التي لديها أطفال مشيرة إلى أن الناس يشعرون بقلق متزايد حيال الأمان الاجتماعي فتكرار أخبار الجرائم بمناطق مختلفة من البلاد يزيد من حالة التوتر والخوف لديهم ولفتت أصلان إلى أن المجتمع كان في السابق أكثر ترابطا وكانت الخلافات الأسرية تحل غالبا بوساطات اجتماعية أو عائلية في حين تبدو الأمور اليوم أكثر تعقيدا وسط الظروف المعيشية الصعبة والضغوط الاقتصادية وأكملت أن الناس يأملون بأن تتمكن الجهات المعنية من التعامل بجدية مع مثل هذه القضايا وكشف ملابساتها بسرعة لأن الشعور بالأمان بالنسبة إلينا صار مسألة أساسية في حياتنا اليومية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح