حكاية موروث جازان الفني أصالة تنوع وتمكين للمواهب الجديدة

تتمتع بمكانة بارزة في المشهد الثقافي السعودي، حيث يشكّل موروثها الحضاري الغني وتنوعها الثقافي المتجذر أبرز ملامح هويتها، ويسهم في إثراء المشهد الوطني بفنون أدائية وشعبية مستمرة عبر الأجيال.
وأوضح مدير فرع بجازان عيسى غزاوي، أن المنطقة تحتضن أكثر من 35 لونًا أدائيًا وفلكلوريًا، موزعة بين البيئات الطبيعية الثلاث: السهل والجبل والبحر، مشيرًا إلى أن هذه الفنون لا تزال تُمارس وتتناقلها الأجيال.
تنوع جغرافي وثقافي يعزز الفنون الشعبية
وأفاد غزاوي أن ألوان السهل تشمل السيف، ولعب العزاوي، والمعشى، والزيفة، والدلع، والدمة، والعرضة الجازانية، والزامل، والجيش، والربش، والخطوة، والطارق. أما البيئة الجبلية، فتتميز بألوان مثل الهصعة، والدورية، والشارقي، والتكثيرة، والمربخة، والروحة، والشهرية، والطرق، والحادي، والدمة، والبرهة، والصفقة، والعرضة.
وفي السياق ذاته، أسهمت البيئة البحرية في بروز فنون ارتبطت بحياة البحر والصيد، أبرزها الدانة الفرسانية، والسيف، والدلع، والعرضة، والزامل، والزيفة، والنبية، والزريبي، والمقطوف، والعناب، وفن الكاسر، إلى جانب فنون أخرى تواصل حضورها الفاعل في المنطقة.
حراك ثقافي متنامٍ وتمكين للمواهب
وأشار تقرير إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حراكًا ثقافيًا متناميًا في جازان، تمثل في توسيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، وتنظيم المهرجانات والفعاليات، ودعم المبادرات الإبداعية، وتمكين الموهوبين، بما يعكس الحرص على تنمية القطاع الثقافي والمحافظة على الموروث وتقديمه للأجيال بأساليب حديثة تحافظ على أصالته.
يُذكر أن الفنون الشعبية في جازان تعد من أبرز صور التعبير عن الهوية المحلية، حيث توثق جوانب من تاريخ المنطقة الاجتماعي وقيمها وعاداتها، وتبقى جزءًا من الذاكرة الشعبية لأبنائها.
ارسال الخبر الى: