تغاريد حرة يصنعون الفقر والجوع والجهل ويتحدثون عن الكرامة

يمنات
أحمد سيف حاشد
(1)
يعني لو قتلني الحوثيون..
فإنَّ “الشرعية” لن تُصدّق حتى تُبادل بالقتلة..
والعكس يمكن أن يحدث أيضاً
هل هذا يعني أن من يحكمنا عصابات، ومافيات، وقتلة..؟!
(2)
أكتشفت إن “الشرعية” بقضها وقضيضها لا تستطيع تحمل معارضتي لها في برلمانها ثلاثة أشهر..
هذا لو قدها صبورة..
(3)
قال لي: انت مع من؟!
قلت: أنا مع شعب صيرتموه غنيمة كل يوم تستنزفوه وتقتلوه وتنهبوه..
(4)
يحجبون المعلومة عن الشعب وحتى عن الأجهزة الرقابية، ويمنعون مجلس النواب من الانعقاد؛ للحيلولة دون معرفة ومناقشة الموازنات العامة والحسابات الختامية، أو ممارسة أي دور رقابي حتى في حدوده الدنيا؛ ليداروا فسادهم المهول.
نحن نعرف كم يستلم الرئيس الأمريكي شهرياً وسنوياً، ولكن لا نعرف كم يستلم فخامته وكم تصرف حكومته! ولذلك فالدفاع عنه ليس في محله..!
ادعوا للشفافية وتفعيل ما بقي من أجهزة رقابية، وأرى هذا أدعى وأنفع..
الصحيح أننا ندعو فخامته أن يتيح للأجهزة والسلطات الرقابية ممارسة دورها ومهامها، وعدم تعطيل مجلس النواب من الانعقاد في أرض تدعي «الشرعية» أن 80% من اليمن محررٌ.
أما أنا، فلا أراها إلا «مُعَرْعَرَةً» بهم.

(5)
معلمٌ يموت وهو يؤدي واجبه مجاناً، إلا من صدقةٍ يسمونها نصف راتب!
معلمونا، حاملو أعظم رسالة، يموتون كمداً وحزناً وحسرة.
انظروا إلى ذلك الحزن الذي تمتلئ به عيناه، والوجوم والبؤس الموشوم في محياه..
معدمون لا يملكون قيمة قبورهم أو مواراة أجسادهم في وطن لم يعد ملكهم؛ لا متسع لهم فوقها، ولا يملكون قيمة قبر تحتها!
تكفل الطلبة وأهل الخير بنقله ودفنه..
أيُّ ذلٍّ وأيُّ هوانٍ هذا الذي نعيشه؟!!

(6)
أمانة شوفو لهم عمل .. الفرغة مشكلة.. فلتوا البلاد والعباد ورجعوا على المرأة يطلبوا لها محرم.

(7)
هم يروننا مجرد مرجفين ومرتزقة وارباب حرب ناعمة.
محمد صالح محمد المعافى:
احمد سيف حاشد ليش ماتعود إلى صنعاء وتكون للسّلطة مستشار وصاحب نصح تساهم في ترميم الهوة ومعالجة الاخطاء وتكون يد مساهمة في الإصلاح والبناء ؟..

(8)
أيها الأدعياء، “حرّاس المعبد والفضيلة”..
إلى
ارسال الخبر الى: