حسام حسن يكشف حقيقة إشارة الذراعين ويروي كواليس صدامه مع ميسي
ما زال المنتخب المصري بقيادة حسام حسن (59 عاماً)، يعاني من آثار خسارته في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، حيث كان متقدماً بهدفين، قبل أن ينهزم بنتيجة 3-2 في الوقت بدل الضائع.
وعندما أُلغي هدف مصطفى زيكو الثاني بداعي وجود دهس على قدم ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، اندفعت دكة بدلاء مصر بالكامل نحو الحكم فرانسوا ليتكسييه للاعتراض، وانضم إليهم ليونيل ميسي وزملاؤه الأرجنتينيون، آملين في منع توقف المباراة واستئنافها في أسرع وقت ممكن. ووسط الهتافات والاحتجاجات، شبك حسن ذراعيه ورفعهما أمام كاميرات التلفزيون، في إشارة لم يلاحظها الحكم الفرنسي، ليكتفي بتوجيه إنذار له بسبب احتجاجه الغاضب، إلا أنها لفتت انتباه مجتمع كرة القدم، الذي فسرها سريعاً على أنها تفعيل للبروتوكول الرسمي لإيقاف اللعب بسبب العنصرية أو التمييز.
لكن بعد أسبوع من تلك الإشارة، التي أثارت جدلاً واسعاً، بل وأشعلت تكهنات حول معاملة تفضيلية للأرجنتين، أوضح المدرب المصري نفسه طبيعة الإشارة، وقال في تصريحات نقلها موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، اليوم الثلاثاء: لم تكن الإشارة للعنصرية. كنت أقول له: أنت لا تنصفني.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةحسام حسن ولاعبو مصر يرفعون علم فلسطين في رسالة تجديد دعم القضية
كما روى نجم الأهلي السابق تفاصيل المواجهة التي دارت بينه وبين ميسي قرب منطقة الجزاء في ملعب مرسيدس بنز بأتلانتا: اقترب مني وقال: لماذا؟ لماذا؟ ولا أدري ماذا قال أيضاً. كانت تلك من المرات النادرة التي دخل فيها ميسي في جدال خلال مباراة. وانتهى به الأمر بالبكاء لأنه كان يمر بظروف صعبة نفسياً.
وفي تصريحاته العلنية، شدد حسن على أن منتخب بلاده كان قريباً جداً من تحقيق التأهل وإقصاء الأرجنتين، وقال: كان المنتخب المصري فريقاً قوياً للغاية، ووضعناهم في موقف صعب. حاولتُ عدم الرد عليه (ميسي) وتجنب أي احتكاك كلامي بيننا، احتراماً لمسيرته الكروية.
ارسال الخبر الى: