هالة أبو حصيرة المرأة شريكة كاملة للرجل في بناء الدولة الفلسطينية
هالة أبو حصيرة: المرأة شريكة كاملة للرجل في بناء الدولة الفلسطينية
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
في حلقة جديدة من برنامج ضيف ومسيرة، استضفنا السفيرة هالة أبو حصيرة، بعدما قدمت في الخامس والعشرين من مارس 2026 أوراق اعتمادها كأول سفيرة لدولة فلسطين في فرنسا. في حوار مطول أعاد تركيب مسار امرأة فلسطينية حملت غزة في الذاكرة، والقضية الفلسطينية في وعيها، والدبلوماسية كوسيلة لإيصال صوت شعبها إلى العالم.
الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين: لحظة تاريخية في مسار النضال الفلسطيني
بالنسبة للسفيرة هالة أبو حصيرة، لم يكن الاعتراف الفرنسي في الثاني والعشرين من سبتمبر 2025 مجرد إجراء دبلوماسي فقط، وتشرح في بداية الحوار: الاعتراف كان لحظة تاريخية هامة جدا في تاريخ النضال الفلسطيني وتاريخ القضية الفلسطينية. فرنسا اتخذت القرار الصائب، والذي تأخر بالتأكيد، ولكنه جاء في لحظة تاريخية هامة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم.
وترى السفيرة أن هذا القرار الفرنسي يحمل رسالة سياسية وأخلاقية واضحة، مفادها أن الشعب الفلسطيني يملك حقا أصيلا في الحرية والسيادة وتقرير المصير. وتضيف: فرنسا قالت: نحن مع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، أي حقه في السيادة والحرية على أرضه وفي دولته المستقلة.
فرنسا وفلسطين: تاريخ طويل من العلاقات السياسية والدعم الدبلوماسي
تؤكد هالة أبو حصيرة أن الاعتراف الفرنسي ليس حدثا معزولا، بل امتداد لمسار تاريخي طويل من العلاقات السياسية بين فرنسا وفلسطين، وتقول: العلاقة ليست جديدة، بل موجودة منذ عقود طويلة، بدأت مع الجنرال ديغول عندما رفض الاحتلال والاستيطان والضم، ودعم الشعب الفلسطيني في حقه المشروع.
كما توضح السفيرة الفلسطينية أن رفع مستوى التمثيل الفلسطيني في فرنسا
ارسال الخبر الى: