حسابات تستغل ملفات إبستين لترويج أن بوتين أنقذ أطفالا أوكرانيين
76 مشاهدة
تستغل حسابات مؤيدة للكرملين على شبكات التواصل الاجتماعيnbsp الملفات الأخيرة لرجل الأعمالnbsp المدان بجرائم جنسية متعلقة بالأطفال جيفري إبستين وتنشر الحسابات ادعاءات كاذبة تقول إن روسيا أنقذت أطفالا أوكرانيين من الاتجار الجنسي بحسب ما أظهر تحقيق أجرته وكالة فرانس برس للأنباءnbsp بالتعاون مع معهد الحوار الاستراتيجي ووجد التحقيق منشورات حظيت بملايين المشاهدات على فيسبوك وإكس وتيك توك تدعم الرواية التي تناقض إفادات حقيقية عن قيام روسيا بترحيل أطفال أوكرانيين قسرا منذ أطلقت موسكو غزوها في 2022 nbsp وتقول كييف إن روسيا نقلت منذ الغزو حوالى 20 ألف طفل أوكراني عبر الحدود بشكل مخالف للقانون وترد روسيا بأنها أخذت بعض الأطفال من أجل سلامتهم وفي 30 يناير كانون الثاني نشرت السلطات الأميركية مجموعة ملفات على صلة بإبستين المتمول الأميركي الذي قالت السلطات إنه عثر عليه مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك في 2019 بينما كان بانتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات وكشفت الملفات عن تورط شخصيات عالية المستوى من مختلف أنحاء العالم لكن في الوقت ذاته نشرت حسابات مؤيدة للكرملين أيضا فكرة أن الوثائق تثبت أن أوكرانيا مركز عالمي للاتجار الجنسي وهي مزاعم لطالما روجت لها روسيا وزعم بعض المستخدمين أن الملفات قد كشفت أن الرئيس الروسيnbsp فلاديمير بوتينnbsp كان يحاول إنقاذ الأطفال الأوكرانيين من شبكة على صلة بإبستين وأشارت بعض المنشورات إلى أن المجموعة الأخيرة من الملفات تثبت أن إبستين كان يحاول لقاء بوتين لوضع حد لجهوده الرامية لإيقاف الاتجار الجنسي بالأطفال وجاء في منشور على إكس حظي بأكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة أن ملفات إبستين أكدت أن بوتين لم يخطف الأطفال من أوكرانيا بل أجلاهم لحمايتهم قبل أن يجري بيعهم إلى شبكات الاتجار الجنسي بالأطفال وتزايد هذا النوع من المزاعم على شبكات التواصل الاجتماعي بأكثر من 15 ألف منشور على إكس خلال يومين معnbsp أكثر من 150 ألف منشور على إكس عن إنقاذ الأطفال وعن أن أوكرانيا كانت مركزا للاتجار بالبشر بين سبتمبر أيلولnbsp 2024 وأغسطس آبnbsp 2025 وذكر المعهد أن سياسيين أوروبيين وبريطانيين دعموا هذه المزاعم وبينهم أعضاء في البرلمان الأوروبي فرانس برس العربي الجديد