حركة نزوح واسعة من جنوب لبنان إلى صيدا وبيروت

22 مشاهدة

شهدت الطرقات في الجنوب اللبناني حركة نزوح واسعة نحو مدينتي صيدا وصور. على إثر تصعيد جيش العدو الإسرائيلي عدوانه، فجر اليوم السبت، على بلدات في قضاء النبطية، جنوبي لبنان، حيث شملت الاعتداءات الإسرائيلية غارات جويّة وقصفًا مدفعيًّا، طاولت بلدات أنصار، النبطية الفوقا، دير الزهراني، تلة علي الطاهر، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء.

يقول صابر محمود، نازح من منطقة النبطية، جنوبي لبنان، وهو حدّاد: إن القصف الإسرائيلي اشتدّ خلال الليل واستهدف مناطق مدنية، ما دفع أعداداً كبيرة من سكان القرى إلى النزوح باتجاه صيدا وبيروت. يتابع، نحن خمسة أشخاص، ومعنا عائلتان وأولادهما. كنا نمارس حياتنا الطبيعية، وبدأنا نلملم جراحنا ونرمم بيوتنا المدمرة قدر الإمكان. خلال الحرب الماضية نزحنا إلى مدينة صيدا، وأقمنا في مدرسة نحو ثلاثة أشهر، وبعد هدوء الوضع، عدنا إلى بيوتنا ورممنا ما استطعنا ترميمه. مضيفا: بيتي دُمّر بالكامل، فاضطررت إلى الإقامة في بيت آخر كنت قد اشتريته لابني، والحمد لله، أهم شيء أن تبقى معنوياتنا مرتفعة وكرامتنا محفوظة. ويتابع أن القصف بدأ قرابة الساعة الثالثة والنصف فجراً، واستهدف مناطق عدة، بينها دير الزهراني وحبوش والنبطية الفوقا وعلي الطاهر، قائلا: حفاظاً على سلامة أهلنا، عدنا ونزلنا إلى صيدا.

ويصف عفيف مهدي، النازح من قعقعية الجسر، الواقعة قرب نهر الليطاني النزوح المتكرر قائلاً: هذه هي المرة الثالثة التي ننزح فيها، وعدت إلى منطقتي بعد سريان هدنة الستين يومًا، وبدأنا لملمة جراحنا، لكن ما لبثنا أن نزحنا من جديد. وتروي أم محمد، وهي من منطقة النبطية قرب علي الطاهر، معاناة النزوح المتكرر التي تعيشها مع زوجها، مشيرة إلى أن تقدمهما في السن جعل تحمل ظروف النزوح أكثر صعوبة، مضيفة: أنا وزوجي نزحنا، وتهجرنا من مكان لآخر، تعبنا، ونحن كبار بالعمر، لم نعد نستطيع التحمل. أولادنا ليسوا معنا، ولا نعلم أين هم اليوم. موضحة: في المرة الماضية نزحنا إلى منطقة خلدة، قضاء عاليه في محافظة جبل لبنان، جنوب بيروت، على الساحل اللبناني، نهرب من مكان إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح