نهاية حرب إيران مرهونة بمن يصرخ أولا

26 مشاهدة

ما لا جدال حوله في واشنطن أن شؤون الحرب ضد إيران، ليست على ما يرام. وليس سراً أيضاً أن هناك حالة إحباط في البيت الأبيض، بعد أن أخفقت الحملة الجوية في تقريب وقفها، بل إن المؤشرات ترجح استمرارها وتعليق نهايتها حتى إشعار آخر. وازداد التوجس حول موعد نهاية الحرب بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب عندما قال إنها تنتهي عندما أشعر ذلك في أعماق عظامي، مشدّداً على أنها لا تتوقف إلا بشروطي.

تصريح ترامب مفتوح على التخمين بمقدار ما هو قابل لتفسيره وفقاً لمقتضيات اللحظة. ومع مرور الوقت، بات هذا النمط من التصريحات أشبه بلازمة يومية في سردية الإدارة الأميركية للحرب. ولا يبدو أن البنتاغون يبتعد كثيراً عن هذا المسار. ففي إحاطته الصحافية، الجمعة، تحدث وزير الحرب بيت هيغسيث عن العودة إلى التصعيد من خلال تكثيف العمليات العسكرية، ولكن من دون توسيعها. ولمّح، ولو بصيغة تساؤل، إلى احتمال إصابة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بجروح.

والليلة، أعلن الرئيس ترامب قصف جزيرة خرج الإيرانية الواقعة على مقربة من مضيق هرمز. ولم يستبعد خيار تكليف قطع الأسطول الحربي مرافقة حاملات النفط لتأمين سلامة عبورها في مياه المضيق إذا اقتضت الحاجة. وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد أشار في إحاطته إلى وجود خطة لفتح المضيق، وهو ما تزامن مع إرسال حوالى 4 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة (ألفان من قوات المارينز والعدد نفسه تقريباً من المشاة). وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخطة قد تتضمن إنزال هذه القوات في جزيرة خرج، التي تُعد الشريان الحيوي لصادرات النفط الإيرانية. وعزّز هيغسيث، ولو بالتلميح، التوقعات بدخول القوات الأرضية إلى إيران بالقول: لدينا خيارات عديدة، من دون أن يستبعد هذا الاحتمال الذي كان خارج الحسابات في بداية الحملة.

/> تحليلات التحديثات الحية

النصر الموهوم ومأزق واشنطن للخروج من الحرب في إيران

اختلفت التوجهات الأميركية بشأن الحرب مع اختلاف النتائج، فبعد أن انتهت العمليات العسكرية حتى الآن من دون حصاد سياسي، وجدت واشنطن نفسها أمام مأزق مضيق هرمز،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح