حرائق غابة فونتينبلو جنوبي باريس تلتهم أكثر من 1900 هكتار
أتت الحرائق المستعرة في غابة فونتينبلو جنوبي باريس على مزيدٍ من الأراضي خلال ساعات الليل، وفق ما أعلنت فرق الإطفاء اليوم الثلاثاء، قبيل احتفالات اليوم الوطني في فرنسا التي ترافقها عادةً ألعاب نارية خلال المساء. وفي ظلّ موجة الحر التي تضرب المنطقة، امتدّ الحريق الذي يُعدّ نادراً في شمال البلاد، بشكل سريع وعطّل حركة السير والقطارات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان الحريق قد اندلع الأحد في غابة فونتينبلو التاريخية الواقعة على مسافة نحو ستين كيلومتراً جنوب شرقي باريس، والتي تضمّ عدداً من القرى الهادئة. واندلع حريق ثانٍ أصغر في اليوم التالي، وأتت الحرائق حتى الآن على أكثر من 1900 هكتار، بحسب فرق الإطفاء. وقال الناطق باسم فرق الإطفاء الإقليمية بول - إدوار لورين إنّ نحو 850 عنصرَ إطفاءٍ يكافحون الحرائق بمساعدة طائرات مخصّصة لهذا الغرض، في حين تأمل السلطات السيطرة على النيران خلال اليوم (الثلاثاء).
وأجبرت الحرائق نحو ألف شخص في فونتينبلو ومحيطها على الفرار من منازلهم. كما أغلقت السلطات الطريق السريع إيه6 الذي يربط العاصمة بمدينة ليون والجنوب. كما تسبّبت حرائق أصغر بالمنطقة في تعطيل خدمات القطارات فائقة السرعة. وتُحقّق السلطات لتحديد إن كانت الحرائق متعمّدة. وقد جرى توقيف شخصين على الأقل بشبهة الحرق المتعمّد بالقرب من أحد أشهر القصور الملكية في فرنسا. وأحد المشتبه بهما اللذين أُوقفا هو شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، وليس لديه سوابق جنائية، وكانت يداه ملطختين بالرماد وفي حوزته ولاعة عند احتجازه، وفق ما أفاد مصدر قريب من القضية.
وأدّى حجم الحريق إلى نشر أربع طائرات من طراز كانادير، وهو أمر غير مسبوق في منطقة باريس الكبرى، إلى جانب طائرتين من طراز داش وثلاث مروحيات لإلقاء قنابل المياه، وذلك على ارتفاع منخفض فوق نهر السين لملء خزاناتها، في محاولة لاحتواء الحريق الذي حوّل السماء إلى اللون الأسود.
/> بيئة التحديثات الحيةموجات الحرّ تُشعل حريقاً بغابات فرنسا وتسبب وفيات في بريطانيا
وتشهد فرنسا ثالث موجة حر في أقلّ من ثلاثة أشهر،
ارسال الخبر الى: