حالة نادرة بريطانية نامت بأعراض زكام فاستيقظت بعد أسابيع
74 مشاهدة
عادت البريطانية جان روثني إلى منزلها بعد سهرة مع أصدقائها، وهي تشعر بأعراض تشبه الزكام. ظنت أن النوم سيساعدها على استعادة نشاطها بعد فترة من الإرهاق، لكنها تقول إنها دخلت في تجربة مخيفة لم تستوعب تفاصيلها إلا بعد أن أفاقت.وبحسب تقارير محلية، ذهبت روثني إلى الفراش يوم 11 سبتمبر/أيلول 2003، ولم تستيقظ حتى 26 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه. لكن المرأة تقول إنها قدّرت -بعد استيقاظها- أنها نامت 45 يوما، وهي مدة لا تتطابق مع التاريخين المذكورين في التقارير، إذ يفصل بينهما 76 يوما.
وفي مقابلة منفصلة مع دار النشر أركباوند وصفت روثني ما حدث بأنه نوم استمر نحو شهر. ولا تحسم المصادر المتاحة سبب الاختلاف بين هذه الروايات.
وتتفق التقارير على أن استيقاظ روثني لم يكن نهاية معاناتها، بل بداية مرحلة طويلة من الإرهاق الشديد، قبل أن تُشخّص لاحقا بـمتلازمة التعب المزمن.
وفقا للتقارير البريطانية، لاحظت ابنتا روثني أنها لا تستيقظ، فاستعانتا بجدتها وجار للعائلة. ولم تتصل الأسرة بالطوارئ خلال تلك الفترة، حسب الرواية المنشورة، لأنها كانت ترى أنها ما دامت تتنفس فلا داعي لذلك. وقدمت لها السوائل لتجنب الجفاف، فيما تقول التقارير إنها فقدت أكثر من 3 كيلوغرامات لعدم قدرتها على تناول الطعام.
لكن الاستيقاظ لم يكن نهاية المعاناة، فقد ظلت روثني تشعر بإرهاق شديد، وكانت تنهار أحيانا على أرضية الحمام أثناء محاولتها الوصول إلى المرحاض، ثم تغفو مجددا من دون أن تعرف كم من الوقت مرّ. وتقول إنها اضطرت أحيانا إلى النزول على الدرج جالسة لأن المشي كان يستنزف طاقتها.
وعندما راجعت الأطباء، خضعت لفحوص الدم والبول، ثم شُخّصت حالتها بالتهاب الدماغ والنخاع العضلي، المعروف أيضا باسم متلازمة التعب المزمن. واستغرق الأمر 5 أشهر بعد التشخيص حتى استعادت من القوة بما يكفي لقيادة سيارتها إلى المتجر، حسب ما روته التقارير الصحفية.
لم تكن النوبة الأولى نهاية القصة، فبعد نحو 3 سنوات، عادت الأعراض، وعاشت روثني انتكاسة جديدة جعلتها تدرك أن التحسن الأول لم يكن نهاية معاناتها.
ارسال الخبر الى: