مع طرد آخر جيوبها وتغيير قيادتها إنهاء سعودي لسيطرة الفصائل الإماراتية على عدن
استكملت السعودية، السبت، فرض سيطرتها على مدينة عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية جنوبي اليمن. يأتي ذلك قبيل عودة مرتقبة للانتقالي بذكرى تأسيسه.
أجرى الحاكم العسكري السعودي لعدن، فلاح الشهراني، اجتثاثاً لآخر الفصائل الإماراتية في المدينة؛ حيث تم إخراج “اللواء الأول مشاة” —الذراع الأيمن لعيدروس الزبيدي— من وسط المدينة، وسلّم اللواء معسكره في “بدر” لقوات من العمالقة الجنوبية التي يقودها حمدي شكري الصبيحي.
واللواء يعد الثاني الذي يتم طرده من المدينة وضواحيها، حيث سبق إنهاء سيطرة فصيل “الحزام الأمني” على معسكر “7 أكتوبر” في أبين.
تزامن إخراج الفصائل الإماراتية من عدن ومحيطها مع تغييرات في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التي تتمركز في المحافظات الجنوبية؛ حيث أصدرت السعودية قراراً بتعيين حمدي الصبيحي قائداً للرابعة، إضافة إلى تغيير رئاسة الأركان والعمليات وقادة بعض الألوية التي كان يقودها قيادات من الانتقالي.
تأتي هذه التحركات قبيل تظاهرة مرتقبة للمجلس الانتقالي —تيار الإمارات— بذكرى تأسيسه الذي يصادف الخامس من مايو الجاري. وتشير الخطوات السعودية المتسارعة إلى محاولتها إحكام السيطرة على عدن قبل الفعالية، المتوقع منها تدشين مرحلة جديدة قد تتضمن انقلاباً عسكرياً في ضوء احتقان الفصائل الإماراتية.
ارسال الخبر الى: