جولييت بينوش قوة أفلام مهرجان كان هي سر انتقالها إلى الأوسكار
48 مشاهدة
ترى الممثلة الفرنسية جولييت بينوش الحائزة جائزة أوسكار ورئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان العام الماضي أن الطريق من الكروازيت إلى هوليوود لا يحتاج إلى تفسير معقد فالأفلام التي تفرض حضورها في كان بفرادتها وقوتها هي نفسها التي تواصل حصد الاعتراف في موسم الجوائز وتستشهد بينوش بموسم بدا وكأنه يثبت وجهة نظرها بعدما نالت أفلام عرضت لأول مرة على شاطئ الريفييرا الفرنسية 19 ترشيحا لجوائز الأوسكار لتعود العلاقة بين مهرجان كان والأكاديمية إلى الواجهة من جديد ولا يرجع السبب برأيها للإصلاحات التي أدخلت لجعل أعضاء التصويت في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أكثر تنوعا إذ عللت بينوش ذلك بقولها لوكالة فرانس برس في مقابلة بلوس أنجليس قوة هذه الأفلام هي التي تقود إلى نجاحها ويبدو أن لجنة تحكيم كان السينمائي قد اتخذت خيارات موفقة فقد حصدت الأفلام التي عرضت لأول مرة في المهرجانnbsp ما مجموعه 19 ترشيحا لجوائز الأوسكار فالدراما العائلية النرويجية سينتيمينتال فاليو Sentimental Value الفائزة بالجائزة الثانية غراند بري Grand Prix إلى جانب فيلم التشويق البرازيلي ذا سيكريت إيجنت The Secret Agent يتنافسان على جائزة أفضل فيلم أما فيلم إت واز جاست آن آكسيدنت It Was Just An Accident الفائز بـالسعفة الذهبية وفيلم الرحلة على الطريق ذي الأجواء الاحتفالية سيرات Sirat الذي نال جائزة خاصة من لجنة التحكيم فسيتنافسان على جائزة أفضل فيلم دولي ورأت بينوش أن ما يميز هذه الأعمال هو أنها جميلة وفريدة وقوية إلى درجة أنها تذهب أحيانا عكس التيار مضيفة ليس صعبا تمييز الأفلام التي تمتلك قوة خاصة بها وتبلغ بينوش 61 عاما وهي إلى جانب أوسكارها عن ذا إنغلش بيشنت The English Patient حصدت جوائز في مهرجانات فينيسيا وبرلين وكان كان وأوسكار ليسا دائما على موجة واحدة ولم تكن جوائز الأوسكار ومهرجان كان دائما على موجة واحدة إذ غالبا ما يميل الحدث الفرنسي المرموق إلى أعمال مخرجين يؤلفون أفلامهم وبعضهم له توجهات سياسية واضحة لكن قبل نحو عقد ومع دعوة عدد أكبر من المصوتين الدوليين للانضمام إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بعد فضيحة وسم أوسكارز سو وايت OscarsSoWhite بدأت جوائز الحدثين تتقاطع أكثر وترسخ دور مهرجان كان مؤشرا هاما لجوائز الأوسكار وخلال السنوات الخمس الماضية فاز فيلمان بالسعفة الذهبية وبأوسكار أفضل فيلم السخرية الطبقية الكورية الجنوبية باراسايت Parasite وأنورا Anora العام الماضي للمخرج شون بيكر أحد أبرز أسماء السينما المستقلة في الولايات المتحدة الأميركية ولم يحدث ذلك سوى أربع مرات خلال 80 عاما ولن يتكرر هذا العام لأن فيلم جعفر بناهي إت واز جاست آن آكسيدنت It Was Just An Accident ليس ضمن سباق أفضل فيلم فهل يعني ذلك أن عمل بناهي الذي يسلط الضوء على معضلات مجموعة من الإيرانيين العاديين وهم يواجهون رجلا يعتقدون أنه عذبهم في السجن لم ينل ما يستحقه بالنسبة إلى بينوش لا وجود لقيمة عادلة لأن الفيلم ملك لنفسه وأشارت إلى أن البعض قد ينتقد الفيلم بالقول إنه ليس متقنا تماما على مستوى التمثيل لكنها فسرت ذلك بأن بناهي استخدم غير محترفين وهؤلاء ليسوا ممثلين اعتدنا رؤيتهم على الشاشة ثم أردفت أن بناهي الذي كتب هذا السيناريو في السجن بإيران والذي دخل إضرابا عن الطعام أبرز مساحة للمصالحة مع جلاده جولييت بينوش مخرجة وتؤكد بينوش أن الأهم بالنسبة إليها في أي فيلم أن يغير الحياة ويغير وعي الناس وتروج بينوش حاليا لأول تجربة إخراجية لها وهي عمل يروي تجربة أثرت فيها بعمق ويقدم فيلمها الوثائقي إن آي إن موشن In I in Motion نظرة صريحة إلى تحضيراتها لعرض الرقص الذي ابتكرته مع مصمم الرقص البريطاني أكرام خان والذي قدم لأول مرة في لندن عام 2008 وتقول الممثلة إن تلك العروض الـ 120 علمتها مواجهة مخاوفها وتستذكر قائلة في كل مرة كنت أعتقد أنني سأموت ويتضمن الفيلم لقطات من التدريبات قامت هي بمونتاجها ويدعو المشاهد إلى رؤية بانورامية لهذا التعاون الإبداعي غير المعتاد بين الممثلة والراقص وترى بينوش أن صنع الوثائقي علمها أن الإخراج ليس بعيدا كثيرا عن التمثيل ففي الحالتين عليك أن تكون متناغما مع حدسك وأن تؤمن بما تشعر به وبعد مشاركتها في عشرات الأفلام تبدو بينوش متحمسة للعودة خلف الكاميرا لكنها حين سئلت عن موضوع عملها المقبل اكتفت بابتسامة قائلة لا أستطيع أن أقول المزيد nbsp