جولييت بينوش قوة أفلام مهرجان كان هي سر انتقالها إلى الأوسكار
ترى الممثلة الفرنسية جولييت بينوش الحائزة جائزة أوسكار ورئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان العام الماضي، أن الطريق من الكروازيت إلى هوليوود لا يحتاج إلى تفسيرٍ معقّد: فالأفلام التي تفرض حضورها في كان بفرادتها وقوتها هي نفسها التي تواصل حصد الاعتراف في موسم الجوائز. وتستشهد بينوش بموسمٍ بدا وكأنه يثبت وجهة نظرها، بعدما نالت أفلام عُرضت لأول مرة على شاطئ الريفييرا الفرنسية 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار، لتعود العلاقة بين مهرجان كان والأكاديمية إلى الواجهة من جديد.
ولا يرجع السبب، برأيها، للإصلاحات التي أُدخلت لجعل أعضاء التصويت في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أكثر تنوعاً؛ إذ علّلت بينوش ذلك بقولها لوكالة فرانس برس في مقابلة بلوس أنجليس: قوة هذه الأفلام هي التي تقود إلى نجاحها. ويبدو أن لجنة تحكيم كان السينمائي قد اتخذت خيارات موفقة، فقد حصدت الأفلام التي عُرضت لأول مرة في المهرجان ما مجموعه 19 ترشيحاً لجوائز الأوسكار.
فالدراما العائلية النرويجية سينتيمينتال فاليو (Sentimental Value) الفائزة بالجائزة الثانية غراند بري (Grand Prix) إلى جانب فيلم التشويق البرازيلي ذا سيكريت إيجنت (The Secret Agent)، يتنافسان على جائزة أفضل فيلم.
أما فيلم إت واز جاست آن آكسيدنت (It Was Just An Accident) الفائز بـالسعفة الذهبية، وفيلم الرحلة على الطريق ذي الأجواء الاحتفالية سيرات (Sirat) الذي نال جائزة خاصة من لجنة التحكيم. فسيتنافسان على جائزة أفضل فيلم دولي.
ورأت بينوش أن ما يميز هذه الأعمال هو أنها جميلة وفريدة وقوية إلى درجة أنها تذهب أحياناً عكس التيار، مضيفةً: ليس صعباً تمييز الأفلام التي تمتلك قوةً خاصة بها.
وتبلغ بينوش 61 عاماً، وهي إلى جانب أوسكارها عن ذا إنغلش بيشنت (The English Patient) حصدت جوائز في مهرجانات فينيسيا وبرلين وكان.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةحفل جوائز سبيريت... ليلة السينما المستقلة في لوس أنجليس
كان وأوسكار: ليسا دائماً على موجة واحدة
ولم تكن جوائز الأوسكار ومهرجان كان دائماً على موجة واحدة، إذ غالباً ما يميل الحدث الفرنسي المرموق إلى أعمال
ارسال الخبر الى: