جوليان بارنز يعزف كل ألحانه رواية أخيرة

17 مشاهدة

بعد أن وصل إلى شعورٍ بأنه قال كل ما لديه، أعلن الروائي البريطاني جوليان بارنز، الحائز جائزة بوكر عام 2011، أن روايته الجديدة الرحيل ستكون آخر كتبه، مع نيته الاستمرار في الكتابة الصحافية وكتابة المراجعات الأدبية، وجاء إعلان بارنز، الذي يبلغ الثمانين من عمره اليوم، في تعبير: عزفتُ كلَّ ألحاني.

وأوضح الكاتب أنه لا يريد الاستمرار في الكتابة لمجرد أن النشر ما يزال ممكناً. والرواية التي تصدر في 22 يناير/كانون الثاني الجاري عن منشورات بنغوين/جوناثان كيب في لندن، ووفق تقديم الناشر، تبدأ عند نهاية الحياة، لكنها لا تنتهي هناك، وتناقش سؤالين: كيف نبحث عن السعادة؟ ومتى نقول وداعاً؟

الرواية الأخيرة في مسيرة بارنز، التي تشمل 15 عملاً روائياً، تتناول موضوع الشيخوخة بوصفها خبرة حسيّة ومعرفية معاً، كما تعرض لموضوعي خذلان الجسد والذاكرة، وتحول التجارب إلى حكايات منتهية، مع تساؤل مفتوح عن مصداقية ما تحتفظ به الذاكرة. وتعود الرواية إلى حب قديم، فتعرض تأثيراته عبر العقود، على خلفية تأملات في المرض وهاجس الفناء. وتمزج بين المذكرات والمقالة والخيال، من خلال راوٍ اسمه جوليان، يروي قصة حب تتقاطع مع الصداقة.

ويبدو النص ختاماً لأعمال روائية انشغل فيها بارنز بالموضوعات والشخصيات التي تقترب من النهاية، لا سيما في أعماله اللاحقة لعام 2008، وهو العام الذي رحلت فيه زوجته ووكيلته الأدبية، إضافة إلى تعايشه منذ سنوات مع نوع نادر من سرطان الدم.

/> أخبار ثقافية التحديثات الحية

كشف مراسلات للروائية الأميركية هاربر لي صاحبة الرواية الواحدة

كذلك، الانشغال بالزمن ليس جديداً في أدب بارنز، ففي روايته الإحساس بالنهاية، يتتبع حياة رجل على أعتاب الشيخوخة يظن أنه أغلقَ ماضيه، قبل أن تعيده رسالة مفاجئة إلى سنوات الدراسة والجامعة، وليكتشف أن سرديته عن ماضيه كانت ناقصة ومتحيّزة، وأن الماضي نفسه يتغير مع الوقت، كذلك في روايته الحداد يقدّم تأملاً شخصياً موجعاً في خسارة زوجته، ويعيد ترتيب حكايتهما بعد رحيلها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح