من حافة بتر ساقه إلى حياة جديدة قصة الطفل مطيع الكلدي التي أبكت اليمنيين وانتهت بنهاية سعيدة
اخبار محلية

روت الإعلامية بحيرة قاسم تفاصيل القصة الإنسانية للطفل مطيع الكلدي، الذي تحولت معاناته مع المرض والفقر إلى قصة أمل، انتهت بتلقي العلاج وتوفير مسكن ومصدر رزق لوالده، إلى جانب استقرار أوضاع الأسرة.
وقالت بحيرة قاسم، في منشور لها، إن قصة مطيع كانت من القصص التي أبكتها في بدايتها، لكنها انتهت بمشاعر الفرح بعد تفاعل واسع من المواطنين وأهل الخير الذين أسهموا في تغيير حياة الطفل ووالده.
وأوضحت أن مطيع، وهو طفل من منطقة كلد، كان يعاني من بكتيريا في العظم تسببت في تعرض ساقه لكسور متكررة، فيما كانت الأسرة تعيش ظروفاً مأساوية بعد وفاة والدته إثر معاناتها مع مرض السرطان.
وأضافت أن والد الطفل باع منزله وحافلته لتوفير تكاليف علاج زوجته وابنه، إلا أن الزوجة فارقت الحياة، لتزداد معاناة الأب الذي اضطر إلى الانتقال مع طفله للعيش في نُزل، وسط ظروف معيشية قاسية.
كيف بدأت رحلة إنقاذ مطيع؟
وأشارت الإعلامية إلى أنها تعرفت على الطفل خلال تغطيتها الإعلامية لمخيم طبي في يافع، نظمه المستشفى الألماني، بعدما حضر والده أملاً في الحصول على العلاج، وسط مخاوف من اضطرار الأطباء إلى بتر ساقه.
وقالت إنها وثقت قصة الطفل برفقة المصور إسماعيل سليم إسماعيل، ونشرت تفاصيل معاناته عبر صفحتها، ليتفاعل معها عدد كبير من المواطنين، وتبدأ التبرعات بالتدفق لمساعدته، قبل إطلاق حملة تبرعات منظمة.
وأشادت بدور الشيخ نايف بن جرهوم اليزيدي، الذي قاد جهود الدعم وجمع التبرعات، وأسهم في متابعة القضية والعمل على تغيير واقع الطفل ووالده.
عمليات مجانية مدى الحياة ورحلة علاج متكاملة
وأضافت بحيرة قاسم أن القصة وصلت إلى الدكتور عبدالفتاح السعيدي، الذي تكفل بإجراء عمليات الطفل مجاناً مدى الحياة، فيما تولى الدكتور محمد قاسم العياشي، في المستشفى الألماني الدولي بعدن، متابعة رحلة العلاج وتوفير التسهيلات اللازمة لإجراء العمليات والمراجعات الطبية.
وأكدت أن الجهود لم تقتصر على الجانب الصحي، بل امتدت لتوفير ظروف معيشية أفضل للطفل ووالده، حيث أُطلقت مبادرة للبحث عن منزل مناسب، قبل أن تعرض
ارسال الخبر الى: