جدارية وفنانون يذكرون بمفقودي الحرب اللبنانية

30 مشاهدة

بمرور 51 عاماً على اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، وبالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس/آب، واقتراب اليوم العالمي للمختفين والمفقودين في 30 أغسطس، أُزيحت الستارة عن جدارية كبيرة على جدار المبنى الذي تشغل اللجنة الدولية للصليب الأحمر قسماً منه في شارع جاندارك في الحمرا، لتعيد قضية المفقودين والمخطوفين إلى الواجهة من بوابة الفن.

أُنجز مشروع الجدارية بمشاركة مجموعة من طلاب التصميم الغرافيكي في الجامعة اللّبنانية الأميركية، في مسابقة لاستكشاف حكايات المفقودين والتعبير عنها. واستلهاماً من أعمالهم، أنجز فنّان الغرافيتي سباز جداريةً كبيرة تتألف من مربعات تتدرج ألوانها بين البني الذي يطغى على الجزء العلوي، والأزرق الذي يحيط بوجه مبهم في مركزها. ويبدو الوجه، الذي يفترض أن يكون محور العمل، في حالة تلاشٍ كلما اقتربت العين منه، في استعارة بصرية لمصير أشخاص غابوا عن عائلاتهم من دون أن يتركوا وراءهم إجابة حاسمة عن مصيرهم. وقالت رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان، وداد حلواني: نواصل منذ أربعة عقود ونصف العقد المطالبة بحقّنا في معرفة مصير أحبّائنا. وهذا الحقّ لا يجب أن يبقى مطلباً خاصاً بنا وحدنا، بل هو حق إنساني وضرورة مهمّة من أجل مواجهة الماضي والتعلّم منه ومنع تكراره.

ولا تقتصر استعادة قضية المفقودين على الجدارية، إذ لطالما حضرت في أعمال فنانين لبنانيين تناولوا القضية في المسرح والسينما، فيما تحدث عدد منهم إلى العربي الجديد عن مسؤولية الفن في إبقاء الملف حياً، وعن الحاجة إلى استمرار طرحه رغم مرور العقود.

تقول الممثلة كارمن لبس لـالعربي الجديد: نتمنى أن يصل صوت كل فنان وكل سائل عن مصير المفقودين في لبنان. وتشير لبس إلى أن الفنانين قدموا على مدى سنوات أعمالاً سينمائية ومسرحية تناولت القضية، لكن للأسف لم نعرف أين تكمن المشكلة، وتضيف أن الفنانين رفعوا الصوت على مدى سنوات وعهود، ذهب فيها رؤساء وجاء آخرون، لكننا لم نلقَ إجابة شافية حول مصير المفقودين، وشددت على أن الوقت قد حان لتعرف الأم مصير ولدها أو زوجها. وترى لبس أن الفن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح