فاينانشال تايمز تكشف أسباب فشل السعودية في تحريك تحشيداتها في اليمن
صحيفة «»:
– الرياض تخشَى كلفة التصعيد وتبحث عن مخرج من مأزق اليمن
– اليمنيون يُحكِمون إغلاقَ باب المندب أمام النفط السعودي
– السعودية عالقةٌ بين كلفة الحرب ومطالب اليمنيين
– صمود اليمنيين يضع خطط الرياض العسكرية أمام اختبار صعب
– السعودية أمضت أشهرًا في تدريب تحشيداتها في اليمن وهجماتُه تربكُها
– التصعيد اليمني الاستباقي يُربِك تحريكَ السعودية تحشيداتِها
متابعات..|
تكشف صحيفة «» أن السعوديةَ أمضت أشهرًا في تدريب تحشيداتها في اليمن، لكنها تواجه معضلةً صعبةً بسبب تضارب مصالح هذه القوات وضَعف انسجامها، بالتزامن مع تصعيد يمني يهدد بإغلاق باب المندب أمام النفط السعودي، ما يضع الرياضُ بين خيار التصعيد العسكري أو الدفع نحو هُدنة جديدة.
وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن الهُدنةَ صمدت حتى أعلن اليمنيون الشهر الماضي حصارًا على الموانئ السعودية في البحر الأحمر؛ ردًّا على الحِصارِ المفروض عليهم منذ أكثر من عقد، بالتزامُنِ مع استهداف ناقلات نفط سعودية وإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على البنية التحتية النفطية للمملكة، مضيفةً أن الرياضَ تواجه خيارَينِ كلاهما مكلف؛ فالتصعيد قد يؤدي إلى مزيدٍ من الهجمات على منشآتها النفطية، فيما ستفرض تلبيةَ المطالب اليمنية أثمانًا سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة.
وتوضح «فاينانشال تايمز» أن اليمنيين يهددون بإغلاق باب المندب أمام النفط السعودي، الذي أصبح مسارًا حيويًّا لصادرات المملكة بعدما قيّدت إيران حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما من شأنه توجيهُ ضربة إضافية إلى جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض أسعار الطاقة عالميًا.
وفي المقابل، يطالب اليمنيون بإعادة الأموال المنهوبة من بلدهم إلى البنك الأهلي في الرياض، ودفع رواتب الموظفين وتعويضات الحرب، إلى جانب السماح باستخدام المطارات في مناطقهم الشمالية وحرية حركة السفن إلى الموانئ اليمنية، وهي مطالبُ تخشى السعودية أن تتيح لإيران زيادة دعمها العسكري لليمنيين.
ووفق الصحيفة، دفعت هذه المخاوف مراقبين إلى توقع حشد الرياض قواتها في اليمن لخوض القتال، فيما يرى محللون أن اليمنيين شنوا هجماتٍ استباقية بهدف التحكم في وتيرة التصعيد وإرباك التحشدات السعودية.
وتنقل عن المستشارة السابقة لمبعوث الأمم المتحدة
ارسال الخبر الى: