جثة ران غويلي أداة ابتزاز إسرائيلية في ملف غزة
تحولت جثة الجندي الإسرائيلي الأسير الأخيرة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ران غويلي، إلى أداة ابتزاز تستخدمها دولة الاحتلال للتنصل من الوفاء بالتزامها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025. وترفض إسرائيل فتح معبر رفح البري بين القطاع ومع مصر، قبل تسليم حركة حماس جثة ران غويلي. وجثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة الفلسطينية التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، إلى جانب التنصل من سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 قد أشار في مؤتمر صحافي من البيت الأبيض، مساء أول من أمس الثلاثاء، إلى جثة ران غويلي قائلاً: لا يزال لديهم (المقاومة) رهينة (أسير) واحدة، ونعتقد أننا نعرف مكانها. إنه أمر مذهل، في إشارة إلى الاستخبارات الأميركية. ويعد ذلك أول حديث رسمي من الولايات المتحدة بشأن هذا الملف، بعد تصريحات المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، قبل نحو أسبوع، الذي دعا فيها إلى تسليم الجثة الأخيرة.جهود لتسليم ران غويلي
من جهته قال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، إن الحركة قدمت ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، مشيراً إلى التعاطي بشكل إيجابي مع كل الجهود المبذولة للبحث عنه وتسليمه. وأضاف على حسابه في تطبيق تليغرام، أمس الأربعاء: نضع الوسطاء بصورة مباشرة في جهودنا مع فصائل المقاومة للوصول إلى
ارسال الخبر الى: