بـ وصفة جاهزة و تبريرات مكررة تسريبات تفضح إدارة أزمة الكهرباء في الجنوب

لم يعد ملف الكهرباء في محافظات الجنوب مجرد أزمة خدمية عابرة، بل تحوّل إلى ملف مثقل بالفشل، بعد تسريبات من داخل ما يُعرف بـ”جروب اللجنة”، تكشف عن توجيهات داخلية تُركّز على تبرير الانقطاعات المتواصلة بدل البحث عن حلول حقيقية.
وبحسب ما ورد في التسريبات، جرى توجيه بعض الناشطين والإعلاميين لصياغة خطابات تبريرية جاهزة، وإعادة تدوير “سيناريوهات مكررة” لتخفيف حدة الغضب الشعبي، في وقت تتصاعد فيه معاناة المواطنين مع استمرار الانقطاع لساعات طويلة يوميًا.
تجميل الأزمة بدل حلها
في الوقت الذي يُروَّج فيه لمشاريع وصفت بأنها “استراتيجية” لإنهاء أزمة الكهرباء، يكشف الواقع اليومي عن صورة مغايرة تمامًا، تتمثل في تراجع الخدمة، وتفاقم ساعات الانقطاع، وغياب أي مؤشرات ملموسة لتحسن مستدام.
وبدلًا من مواجهة جذور الأزمة، يبدو أن التركيز انصبّ على إدارة الخطاب الإعلامي وتخفيف الضغط الشعبي، عبر تفسيرات متكررة وشماعات جاهزة لا تعكس حجم المعاناة على الأرض.
الشارع يرفض التبريرات
المواطنون في المحافظات المتأثرة باتوا أكثر وعيًا بحقيقة الوضع، ولم تعد العبارات المنمقة أو “السيناريوهات الإعلامية” قادرة على احتواء الغضب المتصاعد، مع استمرار الأزمة دون حلول عملية.
وتؤكد أصوات في الشارع أن حجم المعاناة اليوم أكبر من أي خطاب تبريري، وأن الأولوية يجب أن تكون لمعالجات حقيقية وليست لإدارة الانطباع العام.
الخلاصة
تكشف هذه التسريبات—بحسب ما تم تداوله—عن أزمة أعمق من مجرد انقطاع كهرباء، بل عن إدارة ملف معقد بعقلية تفضّل تبرير الواقع بدل تغييره، في وقت يزداد فيه الضغط الشعبي يومًا بعد يوم.
منذ 47 ثانيةارسال الخبر الى: