ثغرات في أنظمة الرصد ترفع مخاطر تكرار سيناريو تشيليابينسك
حذر خبراء في علوم الفضاء من وجود قصور تقني في أنظمة مراقبة النيازك الحالية، مما يرفع من احتمالية تكرار حوادث ارتطام الأجسام الفضائية بالأرض على غرار ما حدث في نيزك تشيليابينسك عام 2013.
تحديات رصد الأجسام الصغيرة
وأوضح الخبير ماسلوف أن الأجسام الفضائية الصغيرة نسبياً، والتي يتراوح قطرها بين 15 و20 متراً، تشكل تحدياً كبيراً أمام أنظمة الرصد العالمية. فهذه الأجسام يصعب تتبع مساراتها بدقة في الفضاء، وغالباً ما يتم رصدها بشكل غير منتظم ومحدود، مما يكشف عن ثغرات أمنية في الاستعداد لمثل هذه المخاطر الفضائية.
غموض في خصائص التفكك
على الرغم من أن سلوك نيزك تشيليابينسك من حيث الكتلة والسرعة والمسار كان متوقعاً وفق النماذج العلمية، إلا أن هناك جوانب لا تزال غامضة؛ أبرزها تحديد ارتفاع الانفجار بدقة عند دخول النيزك للغلاف الجوي. ويرجع هذا الغموض إلى اعتماد هذا العامل بشكل أساسي على صلابة الجسم وبنيته الداخلية، وهي خصائص فيزيائية لا تزال غير معروفة بدقة في الأجسام الفضائية الصغيرة قبل اصطدامها.
ذكرى تشيليابينسك
يُذكر أن نيزك تشيليابينسك الذي اخترق الغلاف الجوي في 15 فبراير 2013، يُصنف كأحد أكبر الأجسام الفضائية التي اصطدمت بالأرض خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين. وقد تسبب تفككه فوق المنطقة الروسية في موجة انفجارية ألحقت أضراراً جسيمة بالمنشآت السكنية والتعليمية والبنية التحتية، وهو ما يجعله نموذجاً مرجعياً للتحذير من مخاطر الأجسام الفضائية غير المرصودة.








ارسال الخبر الى: