ثرثرة وباطل في الحديث عن رمز السيادة والبطولات كتب خالد هيثم

40 مشاهدة

سقط المدرب المصري الفاشل ، مصطفى حسن ،في منطقة سؤ الحديث وقلة القيمة ودور التفاهة ، في لقاء متلفز ، حينما حاول أن يصنع البطولة ، في محطة ما ، فأختار ، الأسم الذي صنع ثورة حقيقة مع الرياضة والبطولات والانجازات ، بدور شامل ، برفقة عدد من الرجال ، في منظومة الصقر ، الكيان والنادي.
رياض عبدالجبار الحروي ، كان ولا زال القيادي المختلف ، الذي يلتزم للمهمات ، بالانتماء وروح العلاقة وقيمة المنصب ، لسنوات طويلة ، جعلها، مسار وطريق انجازات، في كل الألعاب، وخصوصا كرة القدم ، حينما ظهر ليكون الرقم الصعب ، متجاوزاً أندية عريقة وكبيرة.
التطاول على الرموز ، وحينما تذهب إلى مصدرة ، تكون على بينة ، أن هذا الثرى يبحث عن مزاحمة والثرياء ، لمجرد فزعة للبحث عن أضواء لم يعد يمتلكها ولا ترتبط به .. هكذا حاول المدرب الفاشل ، أن يصنع بطولته وهو الذي عرف أن لا علاقة له مع البطولات ، على مر السنوات ، اختار منحدر السقوط ، فكان ساقط مع مرتبة السؤ ، لسبب بسيط ، انه اختار ، سكة لا يختلف على مزاياها اثنين، لأنها لون للحقيقة، ومنصة عطاء ، جمعت البطولات لكثير من الألعاب في فترة زمنية ، توقفت فقط بسبب الحرب.
كتب زميل وهو يوصف الشخصية الكبيرة في تاريخ الصقر ،
رياض عبدالجبار الحروي ، رمز السيادة والبطولات، فكيف لمن ادمن الفشل، أن يتطاول ، فكيف لشخص أن يتطاول على أسياد المواقف وخدمة الرياضة لمشاوير ، اسماً وقيادياً وانساناً.. تجرد المدرب المصري من سلوكيات الرياضة وربما يكون قد أصيب بالزهايمر ، ليكون كما كان في ظهوره ، وحديثه ، المشبوه.
توقيت اللقاء وتفاصيله بحد ذاته ، وكأن شيء خلفه ، فهل يعقل اختيار مدرب هش لم يقدم شيء يذكر ، سوى الصوت العالي والسمسرة ، ويسمح له بمهاجمة شخصيات تنتمي لهوية الأرض والوطن ، وفي توقيت غابت عن الرياضة لسنوات طويلة .. مشهد صادم صنع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صدى الحقيقة لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح