تونسية فائزة بجائزة بيئية الدول النامية ليست مكبات نفايات
وجّهت التونسية سامية العبيدي الغربي، التي نالت أخيراً جائزة بيئية دولية مرموقة عن دورها في كشف فضيحة تهريب نفايات بين إيطاليا وبلادها، رسالة واضحة إلى الدول الغنيّة ترفض فيها جعل الدول النامية مكبات نفايات. وحصلت هذه الناشطة البالغة من العمر 57 عاماً، إلى جانب ناشطين آخرين، على جائزة غولدمان العالمية للبيئة التي يُطلَق عليها مجازاً تسمية جائزة نوبل الخضراء، إذ تكافئ عمل المدافعين عن البيئة في مختلف أنحاء العالم.
وساهمت الغربي في حملة تهدف إلى فضح التهريب غير القانوني للنفايات بين إيطاليا وتونس قبل سنوات، الأمر الذي أدّى في فبراير/ شباط 2022 إلى إعادة ستة آلاف طنّ من النفايات المنزلية إلى بلد المنشأ إيطاليا، كانت صُدِّرَت بطريقة غير قانونية إلى تونس، بحسب ما أوضح القائمون على جائزة غولدمان.
Semia Gharbi is the 2025 #GoldmanPrize winner for Africa! 🌎🏆
— The Goldman Environmental Prize (@goldmanprize) April 21, 2025
Semia challenged a corrupt waste trafficking scheme between Italy and Tunisia, resulting in the return of 6,000 tons of illegally exported household waste in February 2022.
👉 Learn more: https://t.co/UgJGPcyU6Vpic.twitter.com/X8OXZWhRJM
ويعود هذا الملف إلى عام 2020، عندما نقلت شركة كومبني التونسية 282 حاوية نفايات منزلية بطريقة غير قانونية من إيطاليا إلى تونس، فحجزتها الجمارك التونسية في محافظة سوسة (شرق) وفتحت تحقيقاً حولها. والنفايات المنزلية، المحظور استيرادها بموجب القانون، ادّعت الشركة التي نقلتها أنّها نفايات بلاستيكية مخصّصة لإعادة التدوير.
وقد أثارت قضية النفايات الإيطالية تلك الرأي العام التونسي، فور انتشار خبر الفضيحة في وسائل الاعلام المحلية والدولية، ونفّذ ناشطون في مجال البيئة وقفات احتجاجية، لا سيّما في مدينة سوسة وفي العاصمة تونس، مطالبين بإعادة الحاويات إلى إيطاليا، إذ رفضوا تحوّل بلادهم إلى مزبلة لإيطاليا.
تجدر الإشارة إلى أنّ البنية التحتية والإمكانات اللوجستية في تونس لا تسمح حتى بمعالجة نفايات البلاد، ولا تحتمل بطبيعة الحال استيراد نفايات من دول أخرى. وقد سلّطت القضية الضوء كذلك على التجارة العالمية غير القانونية للنفايات التي تنامت
ارسال الخبر الى: