توالي الإدانات الدولية للهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس في دمشق
تتوالى الإدانات العربية والدولية للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق أمس الأحد، وسط تأكيدات بدعم القيادة السورية في تحقيق الأمن والاستقرار وعدم السماح للجماعات الإرهابية بجر سورية إلى الفوضى، في وقت قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع التحقيقات للوقوف على الجهات التي تقف خلف العمل الإرهابي، رغم أنها كانت قد اتهمت في بيان سابق تنظيم داعش بالمسؤولية عن التفجير.
وأدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف كنيسة القديس مار إلياس في العاصمة السورية دمشق. وقال في منشور عبر منصة إكس: أدين الهجوم الإرهابي الشنيع على كنيسة في دمشق وأعزي أسر الضحايا والحكومة والشعب في سورية. وأضاف: لن نسمح باستدراج سورية مجددا إلى بيئة غير مستقرة بواسطة تنظيمات إرهابية تابعة للغير وسنستمر بدعم الحكومة السورية في مساعيها لمكافحة الإرهاب. وأكد أن بلاده تقف إلى جانب الشعب السوري وحكومته في مواجهة هذا العمل الإرهابي الدنيء الذي يستهدف أمن سورية وسلامتها ووئامها الداخلي وثقافة العيش المشترك واستقرار المنطقة.
كما دان الاتحاد الأوروبي الهجوم الانتحاري، معربا عن التضامن مع سورية في تصدّيها لأعمال العنف. وقال الناطق باسم المفوضية الأوروبية المعني بشؤون السياسة الخارحية أنور العنوني في بيان، إن هذا العنف الشنيع والجبان إزاء المسيحيين هو هجوم ضدّ السوريين برمّتهم، مشدّدا على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التهديد الإرهابي والقضاء التام على داعش.
من جانبها، أدانت الخارجية السعودية الهجوم الإرهابي، مشددة على موقف السعودية الرافض لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين، وسفك دماء الأبرياء، مؤكدة وقوف المملكة إلى جانب سورية، ضد كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب. كما أعربت الخارجية الكويتية عن إدانتها للهجوم وأكدت موقف دولة الكويت الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه.
/> أخبار التحديثات الحيةعشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري يستهدف كنيسة مار إلياس في دمشق
وفيما حث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون، على إجراء تحقيق شامل واتخاذ الإجراءات اللازمة، قال عضو الكونغرس الأميركي مارلين ستوتزمان في منشور عبر منصة
ارسال الخبر الى: