تلويح سعودي بفرض عقوبات على قيادات الانتقالي
لوحت مصادر مقربة من مركز صنع القرار في المملكة العربية السعودية، الإثنين، بفرض عقوبات دولية على قيادات الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إذا لم يتراجع المجلس عن خطواته التصعيدية ويسحب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة.
وكتب السياسي السعودي المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، سلمان الأنصاري، في مقال له على “إكس”، بعنوان “سياسة العناد: الانتقالي بين وهم النصر وحقيقة الخسارة، “كالتي نقضت غزلها”، أتهم فيه المجلس الانتقالي بالتمرد والحماقة بالاستمرار بسياسية العناد.
ووفقا للأنصاري فإن “القضية الجنوبية قضية مشروعه، كما اكدت الرياض مرارا، وكما نصت عليها مخرجات الحوار الوطني. غير ان قيادات الانتقالي اختارت ان تستبدل كيانها وتمثيلها الرسمي داخل المجلس الرئاسي المعترف به دوليا بكيان متمرد منبوذ اقليميا وعالميا. ولا استبعد اطلاقا ان تفرض عقوبات دولية كبيرة على جميع قيادات الانتقالي، وان يتم التعامل معهم محليا واقليميا ودوليا كأي جماعة متمردة تستخدم القتل والسلاح والقوة لفرض ارادتها”.
وتابع الأنصاري هجومه على المجلس الانتقالي الجنوبي وسياسته التي وصفها بالحمقاء وأسقط عليه مقولات علماء الاجتماع السياسي، كالآتي:
يقول الأنصاري: “يعتقدون أن محاولاتهم إدارة التناقضات من خلال وجودهم في المجلس الرئاسي للجمهورية اليمنية، بالتزامن مع انقلابهم على الرئيس رشاد العليمي، تمثل حنكة ودهاء سياسيا، بينما هي في حقيقتها حالة فصام سياسي حاد. كما يظنون ان محاولاتهم اخضاع حضرموت والمهرة وغيرها بالسلاح دليل تفوق عسكري، وكأنهم لا يعلمون ان الطعن في الظهر ليس من شيم الرجال.
وهنا تحضر مقولة جان جاك روسو: “من يظن ان الارادة وحدها تصنع الصواب، يخلط بين الحكم والتهور”.
وأضاف: “يعتقدون ان فرض امر واقع جديد بقوة السلاح سيحل ازماتهم، بينما الحقيقة انه سيفتح عليهم ابواب الجحيم: الاقصاء، والملاحقة، والمواجهة التي لن يطيقوها ابدا.
هذا امر مفروغ منه تماما على المدى القصير والمتوسط والطويل. لكن القلق الحقيقي يتعلق بحياة الابرياء، وبنسف كل المكتسبات السابقة، وتأجيل الاستحقاقات التنموية والاقتصادية بصورة مقلقة.
لا يوجد تفسير لهذه المغامرة الانتقالية سوى انها صفاقة وحماقة يصعب وصفها. ولولا القلق الصادق على حياة الابرياء، لكنت
ارسال الخبر الى: